يوم غضب في مخيمات لبنان رفضا لصفقة القرن

0

أعلنت حركتا “حماس” و”الجهاد الإسلامي” في لبنان، أن الأربعاء سيكون يوم غضب شعبي في المخيمات الفلسطينية؛ للتنديد بـ”صفقة القرن” الأمريكية المزعومة، والعمل على مواجهتها وإفشالها.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مؤتمر صحفي بواشنطن “صفقة القرن” المزعومة، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو.

وتتضمن الخطة، التي رفضتها السلطة الفلسطينية وكافة فصائل المقاومة، إقامة دولة فلسطينية “متصلة” في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق، وجعل مدينة القدس عاصمة غير مقسمة لإسرائيل.

وقال مسؤول العلاقات السياسية والإعلامية في حركة “حماس” في لبنان، عبد المجيد عوض، إنّ “صفقة القرن ليست أول مؤامرة تحاك ضد القضية الفلسطينية، ولن تكون الأخيرة”.

وأضاف عوض للأناضول، أنّ “الشعب الفلسطيني يرفض الصفقة جملة وتفصيلا، وهو اليوم موحد في مواجهتها، والمطلوب وقفة جادة من قبل أمتنا وأحرار العالم مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة”.

وتابع: “لقد انتفضت المخيمات الفلسطينية في لبنان مساء الثلاثاء، فور الإعلان عن هذه الصفقة، مؤكدة رفضها وضرورة إسقاطها مهما كلف الثمن”.

وأشار إلى أن الأربعاء سيكون يوم إضراب وغضب في كافة المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، وسيتم تنظيم مسيرات غاضبة تؤكد تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه.

من جانبه، أفاد مسؤول حركة “الجهاد الإسلامي” في المخيمات الفلسطينية في لبنان، إحسان عطايا، بأن مسيرات عفوية خرجت، الثلاثاء، في المخيمات ضد “صفقة القرن”.

وقال عطايا في تصريح للأناضول: “مسيرات اليوم خرجت لأن حق العودة إلى فلسطين بات مهددا في ظل محاولات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وحليفه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تذويب قضية اللاجئين، وتوطينهم بأماكن تواجدهم”.

وشدد على أن حركته لن تسمح بتمرير “صفقة القرن” المزعومة، مشيرا إلى أن جميع المخيمات الفلسطينية ستشهد الأربعاء إضرابا عاما وتحركات وفعاليات رافضة للصفقة.

وكشف عطايا عن عقد اجتماعات فلسطينية داخل المخيمات، إضافة للتحضير لاجتماعات أخرى بالساعات المقبلة، ستبحث مواجهة صفقة القرن، والتعبير عن رفضها.

ويعيش 174 ألفا و422 لاجئا فلسطينيا، في 12 مخيما و156 تجمعا في لبنان، بحسب أحدث إحصاء لإدارة الإحصاء المركزي اللبنانية لعام 2017.

حماس: سلاح المقاومة شرعي

أعلنت حركة حماس، الثلاثاء، أن “سلاح المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة شرعي، ندافع به عن شعبنا وفق القانون”.

وقال المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، في بيان وصل الأناضول نسخة منه: “حديث نتنياهو عن نزع سلاح المقاومة من غزة عبارة عن وهم، فهو سلاح شرعي ندافع به عن شعبنا، وفق القانون والأعراف الإنسانية”.

وأضاف أن “سلاح المقاومة نمارس به واجبنا في المقاومة واسترداد الأرض، هذا السلاح محمي بحاضنة شعبية عميقة، لن تستطيع قوة نزعه من أيدي المقاتل الفلسطيني العنيد”.

وتابع قاسم: “المقاومة الشاملة والموحدة هي القادرة على إفشال كل مشاريع تصفية القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها صفقة القرن”.

ولفت إلى أن “الاحتلال لن يحصل على الأمن من خلال صفقة القرن، ولا غيرها من الوعود طالما يحتل أرضنا ومقدساتنا”.

وذكر أن “مقاومة شعبنا ستطرد الاحتلال من كل الأرض الفلسطينية، وستتبخر أوهام صفقة القرن أمام استمرار الفعل المقاوم، وتمسك شعبنا بكامل حقوقه”.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مؤتمر صحفي بواشنطن “صفقة القرن” المزعومة، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو.

وتتضمن الخطة، التي رفضتها السلطة الفلسطينية وكافة فصائل المقاومة، إقامة دولة فلسطينية “متصلة” في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق، وجعل مدينة القدس عاصمة غير مقسمة لإسرائيل.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.