وزير الدفاع التركي: نرغب بعلاقات حسنة مع مصر ودول الجوار

0

وجه وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، رسائل تطيمن إلى النظام المصري، وسط حديث عن انفتاح تركي على القاهرة، مؤكدا أن بلاده ترغب بعلاقات حسن جوار مع دول المنطقة بما في ذلك مصر.

وأضاف: “نعلنها بكل وضوح، لا نطمع بحقوق وأراضي أحد، إلا أننا مصممون وقادرون على حماية حقوقنا ومصالحنا في وطننا الأزرق (الصلاحية البحرية التركية) بما في ذلك قبرص”.

جاء ذلك في كلمة ألقاها أكار في إطار مشاركته بفعالية نظمتها وزارة الدفاع التركية بالعاصمة أنقرة، ضمن مراسم الاحتفالات بالذكرى الـ 106 لانتصار معركة جناق قلعة عام 1915.

ونوّه إلى أن الحل الأصح والأسهل للمشاكل في شرق المتوسط، هو مراعاة حقوق تركيا في المنطقة، وإقامة علاقات مبنية على حسن الجوار.

وسبق أن تناول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قضية الاتصالات الدبلوماسية مع القاهرة، حيث قال: “أعتقد أن الشعب المصري لا يختلف معنا، ولا يمكن أن يختلف”.

وتركيا ألمحت باستمرار مؤخرا إلى نيتها إعادة العلاقات مع مصر.

وكان أكار كذلك قال في وقت سابق؛ إن تركيا ومصر لديهما قيم تاريخية وثقافية مشتركة، وتفعيل هذه القيم يمكن أن ينعكس على حدوث تطورات مختلفة في الأيام المقبلة.

وثمن أكار “احترام مصر للجرف القاري التركي خلال أنشطتها للتنقيب شرقي المتوسط”، مؤكدا أن “ذلك تطور مهم”.

وعن الشأن الليبي، أوضح أكار أن تركيا مع الأشقاء الليبيين في قضاياهم المحقة.

وأضاف أن هدف تركيا يتمثل في المساهمة في تشكيل ليبيا موحدة إقليميا وسياسيا، تعيش في سلام واستقرار؛ بناء على مفهوم “ليبيا لليبيين”.

قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، الخميس؛ إن بلاده لا تجد من الصواب أن تدعم الولايات المتحدة تنظيم حزب العمال الكردستاني، بذريعة مكافحة تنظيم تنظيم الدولة.

وتحيي تركيا في 18 آب/مارس من كل عام، الذكرى السنوية لانتصار الدولة العثمانية في معارك “جناق قلعة” ضد الحلفاء، حيث حاولت قوات بريطانية وفرنسية ونيوزلندية وأسترالية، احتلال إسطنبول عاصمة الدولة العثمانية آنذاك، وباءت بالفشل.

وكانت المعركة التي وقعت بمنطقة “غاليبولي” في ولاية جناق قلعة حاليا، بمنزلة تحول لمصلحة الأتراك، حيث انتصروا فيها على القوات المتحالفة خلال الحرب العالمية الأولى (1914 ـ 1918).

وأشار أكار إلى تنفيذ الجيش التركي عمليات عسكرية ناجحة شمالي سوريا والعراق، على أساس احترام سيادة أراضي دول الجوار ووحدتها.

وأضاف: “لم يبق مكان يفر إليه الإرهابيون سواء في الداخل أو الخارج، فلقد دمرنا مخابئهم حتى تلك التي يعدّونها أكثر أمنا، وسوف نواصل عملياتنا من مفهوم هجومي حتى تحييد آخر إرهابي”.

ودعا الوزير التركي الدول الصديقة والحليفة كافة، وكل من يدافع عن القيم الإنسانية، إلى إبداء موقف قوي وإرادة مشتركة ضد الإرهاب.

وعن المستجدات في بحري إيجة والمتوسط والشأن القبرصي، أكد الوزير التركي ضرورة حل المشاكل العالقة عبر الحوار في هذا الإطار.

وأعرب عن أسفه لمقابلة اليونان الموقف التركي البناء بتصريحات وأفعال سلبية واستفزازات.

وقال؛ إن “المناورات اليونانية المستفزة، وتسليحها جزرا غير عسكرية في انتهاك للاتفاقيات، وفتح تلك الجزر أمام السفن الحربية الأجنبية، ومزاعمها غير القانونية حول جرفها القاري، ومطالبها غير المنطقية في بحري إيجة والمتوسط، تزيد التوتر بطبيعة الحال”.

وأعرب أكار عن رفض بلاده القاطع للاستفزازات اليونانية في المنطقة، مبينا أن السلوك اليوناني لا يساهم إطلاقا في حل المشاكل.

وشدد الوزير التركي على أن الشعب اليوناني، سيكون أكبر المتضررين من الحملات اليونانية غير المجدية حيال تسليح الجزر ببحر إيجة.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.