منظمات حقوقية تدعو للتظاهر في باريس تنديدا بزيارة السيسي

0

قالت زوجة ناشط سياسي فلسطيني معتقل في مصر؛ إنها ستتظاهر خلال زيارة رئيس الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي إلى فرنسا للمطالبة بإطلاق سراح زوجها والمعتقلين في مصر.

وقالت سيلين لوبران زوجة الناشط الفلسطيني من أم مصرية رامي شعث لقناة الجزيرة؛ إن زوجها معتقل في مصر منذ 17 شهرا، ويجدد حبسه تلقائيا من غير أدلة أو تهم أو حكم.

ودعت 20 منظمة حقوقية فرنسية للتظاهر، الثلاثاء، للتنديد بالشراكة الاستراتيجية بين مصر وفرنسا.

وتتزامن التظاهرة مع زيارة السيسي لباريس.

والأحد وصل السيسي إلى باريس في زيارة دولية تستغرق ثلاثة أيام، يلتقي خلالها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وسط ضغوط لفتح ملف حقوق الإنسان بمصر.

وقالت وكالة “فرانس برس”؛ إن الزيارة “تهدف إلى تعزيز التعاون الفرنسي المصري في مواجهة الأزمات في الشرق الأوسط، من دون تجاهل المسألة الحساسة لحقوق الإنسان”.

والاثنين يجمع لقاء بين السيسي وماكرون بعد سنتين تقريبا على اجتماعهما على انفراد في القاهرة، الذي كشف خلافات حول مسألة حقوق الإنسان.

وقال أنطوان مادلين، المسؤول في الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، إحدى المنظمات الداعية إلى المظاهرة؛ “إننا مذهولون لرؤية فرنسا تمد البساط الأحمر، في حين هناك اليوم أكثر من ستين ألف معتقل رأي في مصر”.

وتتخلل “زيارة الدولة” التي يقوم بها السيسي من الأحد إلى الثلاثاء مسيرة عسكرية من مجمع  ليزانفاليد إلى قصر الإليزيه تمر تحت قوس النصر، ولقاءات على أعلى المستويات السياسية.

ونددت المنظمات باستخدام السلطات المصرية المسرف لتشريعات مكافحة الإرهاب، للقضاء على العمل المشروع من أجل حقوق الإنسان وإلغاء أي معارضة سلمية.

ولفت مادلين إلى أنه بعدما طلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من نظيره المصري خلال زيارة إلى القاهرة في مطلع 2019 حماية حقوق الإنسان، حصل منذ ذلك الحين تصعيد في القمع أفضى إلى “أخطر وضع في تاريخ مصر الحديث”.  وقال إن “محامين وصحفيين ومدافعين عن حقوق الإنسان يتعرضون لملاحقات ومضايقات وقمع” في البلاد.

وأوضح أن “الانتقال من الأقوال إلى الأفعال” يعني “وقف صفقات الأسلحة ومعدات المراقبة الإلكترونية من شركات فرنسية في الظروف الحالية، وإلا فستكون متواطئة في القمع”.

وتحدثت سيلين لوبرون عن زوجها الناشط المصري الفلسطيني رامي شعث، أحد وجوه الربيع العربي في القاهرة عام 2011، الموقوف “احترازيا” منذ اعتقاله في الخامس من تموز/ يوليو 2019.

ولم تتمكن زوجته من التحدث إليه هاتفيا سوى مرتين. وأوضحت أن زوجها موقوف مع 13 سجينا آخرين في زنزانة مساحتها 25 مترا مربعا، و”ينام أرضا على أغطية”، في حين يعاني من وضع صحي هشّ.

ولا تكتفي لوبرون بالدفاع عن زوجها، بل تشير إلى “آلاف الأشخاص الموقوفين بدون أدلة أو بموجب اتهامات متعلقة بالإرهاب، في حين انتقدت الأمم المتحدة استخدام مصر هذه التشريعات”.

وتقول سيلين لوبرون: “يتهيأ لي أن مصر تشبه أكثر فأكثر طنجرة ضغط على وشك الانفجار”، في حين أن ناشطي المجتمع المدني مثل زوجها يمكنهم تجسيد “معارضة سلمية وديمقراطية”.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.