معارك كر وفر للمعارضة السورية في النيرب بدعم تركي

0

تتواصل المعارك بين النظام السوري والمعارضة، في أرياف إدلب وتحديدا في بلدة النيرب قرب سراقب الاستراتيجية.

وبحسب مصدر ميداني فإن معارك كر وفر تحصل في النيرب، لا سيما أن المعارضة تسيطر على مواقع عدة، ما تلبث أن تنسحب منها لتعاود المحاولة مجددا.

وأكد أن ضربات المدفعية التركية مستمرة، والتمهيد الناري على أشده ضد النظام السوري، الذي تراجع من مناطق عدة في النيرب أمس الخميس.

وحول سير المعارك، قال المتحدث باسم الجيش الوطني السوري، ناجي مصطفى، الجمعة، إن “المعركة قمنا بشنها على النيرب من خمس محاور، بهدف استنزاف قوات العدو في ظل وجود قوات روسية مساندة له، وكذلك إيران وحزب الله”.

وأضاف النقيب ناجي في تصريح أن الفصائل المعارضة قامت بالانحياز عن المناطق التي سيطرت عليها أمس الخميس في النيرب، بسبب سياسة الأرض المحروقة التي اتبعها النظام السوري وروسيا والكثافة النارية للطيران الحربي الروسي وقوات النظام.

وأوضح أن “المعركة بدأت بتمهيد ناري كثيف من الفصائل الثورية ثم اقتحام النيرب، وكبدت قوات النظام خسائر تقدر بخمسين قتيلا”.

وأضاف أنها تمكنت كذلك من “تدمير أربعة دبابات وتفجير مستودع في محور النيرب، وقامت كذلك بالتكتيات العسكرية ذاتها في ريف حلب الغربي أيضا”.

وشدد على أن الهدف من العملية أمس الخميس، استنزاف النظام السوري.

وأكد أن روسيا شاركت في المعركة بشكل واضح، من خلال القوات الخاصة وطيران حربي ومدفعية وطواقم وغرف عمليات روسية.

وركزت القوات التركية قصفها أمس الخميس، على محور معردبسة جنوب إدلب، ما أسفر عن تدمير ستة مدافع وراجمة صواريخ.

وقال المصدر إن المواقع التي سيطرت عليها المعارضة السورية بدعم تركي، تقع جنوب شرق إدلب.

وسبق أن أعلن الجيش التركي تدمير جملة من العتاد العسكري لقوات النظام السوري في ريف إدلب الجنوبي.

وكانت وزارة الدفاع التركية، أعلنت مقتل أكثر من 50 عنصرا من قوات النظام السوري، الخميس، وتدمير آليات عسكرية لها.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان، دخول رتل عسكري للجيش التركي من معبر كفرلوسين شمال إدلب، مساء الخميس، يضم أكثر من 55 مصفحة وشاحنة ودبابتين وآلات حفر، حيث اتجه الرتل إلى النقاط التركية في محافظة إدلب.

وبذلك، يرتفع عدد الشاحنات والآليات العسكرية التي وصلت إلى منطقة “خفض التصعيد”، خلال الفترة الممتدة من الثاني من شهر شباط/ فبراير الجاري وحتى الآن، حيث وصل أكثر من 2590 شاحنة وآلية عسكرية تركية إلى الأراضي السورية، تحمل دبابات وناقلات جند ومدرعات و”كبائن حراسة” متنقلة مضادة للرصاص ورادارات عسكرية.

وبحسب المرصد، بلغ عدد الجنود الأتراك الذين انتشروا في إدلب وحلب خلال تلك الفترة، أكثر من 7400 جندي تركي.

وقالت الوزارة في تغريدة لها عبر حسابها الرسمي في “تويتر”: “حتى اللحظة تم مقتل أكثر من 50 عنصرا من قوات الأسد، وتدمير 5 دبابات، ومدرّعتين ناقلتين للجنود، وعربتين (بيك آب) حاملة للسلاح، بالإضافة إلى مدفعية واحدة”.

وتوعدت الدفاع التركية بـ”الانتقام لدم الجنود الأتراك”، بعد مقتل اثنين من جنودها وإصابة ثلاثة آخرين بقصف جوي (لم تحدد مصدره)، حيث جاء في تغريدة أخرى: “كما أنّ دماء شهدائنا لم تُترك من دون انتقام في السابق، كذلك بعد الآن لن يترك الأمر من دون انتقام”.

وتصدر وسم “الجيش الوطني السوري” موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” في تركيا، الخميس، عقب بدء الهجوم في ريف إدلب من قوات فصائل المعارضة المدعومة في الجيش التركي.

وسبق أن صرح العميد السوري المتقاعد أحمد الرحال بأن تركيا لم تبدأ بعد حملتها في إدلب.

وأضاف أنها تأتي في إطار “جس النبض”، وظفت تحت عنوان دعم فصائل المعارضة المسلحة في استعادة النيرب.

وأشار إلى أن المستفاد من ذلك، أن تركيا ترسل رسائل بتعزيزاتها داخل الأراض السورية، وتوظفه لكي تحصل على أهداف سياسية، تعيد حقها الذي انتهكته عملية النظام السوري في إدلب.

ولفت إلى أن الروس مستفيدون من الهجمات على النظام السوري، وأوصلوا له رسالة بأنه عندما تركوه أياما قليلة، تكبد خسائر من الأتراك.

ورأى الخبير العسكري السوري، أن ما يحدث عبارة عن رسائل سياسية بأدوات عسكرية، لتحصين الاتفاق القادم مع روسيا، وقد يكون حلا وسطا بين موسكو وأنقرة.

يشار إلى أن بلدة النيرب تقع غرب الطريق الدولي “أم 4″، التي سيطرت عليها قوات النظام السوري مؤخرا.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.