مصر تمدد الطوارئ

0

سجلت عدد من الدول العربية الثلاثاء، وفيات وإصابات جديدة جراء تفشي فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، فيما قررت السلطات المصرية تمديد حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد لمدة ثلاثة أشهر إضافية.

وأعلنت الإمارات، الثلاثاء، عن تسجيل 7 وفيات جديدة بكورونا، فيما تم رصد 87 إصابة بالفيروس في البحرين و82 في سلطنة عمان.

وقالت وزارة الصحة الإماراتية، في بيان، إنها سجلت 7 وفيات ليرتفع الإجمالي إلى 89، مضيفة أن إجمالي الإصابات بلغ 11 ألفا و380، بعد تسجيل 541 حالة، ومن بين الإصابات 89 وفاة، وألفان و181 حالة تعافٍ.

وفي البحرين، أعلنت وزارة الصحة، في بيان، عن تسجيل 87 إصابة ليرتفع الإجمالي إلى ألفين و810، موضحة أن إجمالي الإصابات بينها 8 وفيات، وألف و246 متعافيا.

وفي سلطنة عمان، أعلنت وزارة الصحة، في بيان، عن تسجيل 82 إصابة ليرتفع الإجمالي إلى ألفين و131، مبينة أن إجمالي الإصابات بينها 10 وفيات و364 متعافيا.

وفي السياق ذاته، سجلت السلطات الصحية المغربية الثلاثاء، حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد، فيما رصد لبنان 7 إصابات.

وأفادت وزارة الصحة المغربية في بيان، بارتفاع إجمالي وفيات كورونا إلى 163، بعد تسجيل وفاة جديدة، لافتة إلى أنه سجلت 126 إصابة جديدة، لترتفع المحصلة إلى 4 آلاف و246.

وأوضحت أن إجمالي الإصابات بينها 163 وفاة و739 متعافيا.

وفي لبنان، أعلنت وزارة الصحة، في بيان، عن تسجيل 7 إصابات بـ”كورونا”؛ ليرتفع الإجمالي إلى 717، مشيرة إلى أن إجمالي الإصابات بينها 24 وفاة و145 متعافيا.

وفي مصر، قررت السلطات الثلاثاء، مد حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد لمدة ثلاثة أشهر.

وأفادت وكالة الأنباء المصرية بأن “الرئيس عبد الفتاح السيسي أصدر قرارا بتمديد حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد لمدة ثلاثة أشهر”، مبينة أن الطوارئ تبدأ “اعتبارا من الساعة الواحدة من صباح اليوم الثلاثاء”.

ونشرت وسائل إعلام محلية بينها صحيفة الأهرام المملوكة للدولة نسخة من الجريدة الرسمية التي ضمت قرار تمديد الطوارئ، وجاء في مقدمته أنه صدر “نظرا للظروف الأمنية والصحية الخطيرة التي تمر بها البلاد”.

وينتظر القرار الرئاسي موافقة البرلمان والنشر في الجريدة الرسمية مجددا حتى يصبح ساريا، ولم يرفض البرلمان أي مد سابق.

وهذا هو التمديد الثاني عشر لقرار إعلان حالة الطوارئ في عموم البلاد الصادر في نيسان/ أبريل 2017.

ولأول مرة تتخذ مصر هذا القرار نظرا للظروف الصحية، حيث يعد التمديد الأول من نوعه منذ انطلاق مصر في مواجهة فيروس كورونا.

والاثنين، قالت وزارة الصحة في بيان، إنها سجلت 20 حالة وفاة بالفيروس وإصابة 248، ليرتفع إجمالي ضحايا كورونا إلى 4782 إصابة منها 337 وفاة و1236 حالة شفاء.

وفي الأردن، سمحت السلطات الاثنين، لمواطنيها باستخدام سياراتهم في تخفيف جديد لإجراءات حظر التجول، في حين دعا العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إياهم إلى ارتداء الكمامات والقفازات، للوقاية من فيروس كورونا المستجد.

وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد العضايلة في مؤتمر صحفي: “تقرر السماح للمواطنين باستخدام مركباتهم الخاصة ما بين الساعة الثامنة صباحا والساعة السادسة مساء، داخل المحافظة فقط، اعتبارا من الأربعاء المقبل وفق ضوابط وشروط تراعي السلامة العامة وتمنع الازدحام والتهافت”.

وأوضح العضايلة، وهو أيضا الناطق الرسمي باسم الحكومة، أنه “سيتمّ تنظيم استخدام المركبات الخاصّة وفقا لأرقامها الفرديّة والزوجيّة، بحيث تبدأ يوم الأربعاء عمليّة السماح باستخدام المركبات ذات الأرقام الفرديّة، على أن لا يزيد عدد المتواجدين في المركبة على شخصين”.

وشدد على أن “التنقّل بين المحافظات متاح للأشخاص المصرّح لهم فقط”.

من جهته، دعا العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الاثنين، مواطني بلاده إلى وضع الكمامات والقفازات لوقاية أنفسهم من فيروس كورونا المستجد، محذرا من خطورة عدم التزام النصائح الطبية، بحسب بيان صادر عن الديوان الملكي.

وأكد الملك خلال اجتماع عقده الاثنين مع المحافظين عبر تقنية الاتصال المرئي، “أهمية تكثيف رسائل التوعية للمواطنين لاتخاذ إجراءات السلامة العامة اللازمة عند النزول إلى الأسواق من ارتداء كمامات وقفازات، بخاصة مع الفتح التدريجي للقطاعات المختلفة”.

وحذر الملك من “خطورة عدم الالتزام بالنصائح الطبية التي قد تعيدنا خطوتين للوراء”.

وسمحت الحكومة في 25 آذار/ مارس الماضي للأردنيين بالخروج من منازلهم سيرا فقط، للتسوق من المتاجر والأفران والصيدليات القريبة ولمدة ثماني ساعات يوميا.

وما زال الأردن بمنأى نسبياً عن تفشي الوباء مع تسجيله 449 إصابة مؤكدة بالفيروس وسبع وفيات، بحسب الأرقام الرسمية لوزارة الصحة.

وأوصى وزير الصحة الأردني سعد جابر السبت “جميع” المواطنين بوضع كمامات الحماية في الأماكن العامة للوقاية من وباء كوفيد-19، وذلك بعدما بدأت السلطات بتخفيف إجراءات حظر التجول والإغلاق.

وعادة، لا يضع الكمامات جميع الأشخاص الذين يخرجون للتسوق في الساعات المسموح بها، وسط ميل إلى التساهل في احترام إجراءات التباعد الاجتماعي أو العزل.

من جانبه، أعلن وزير الصناعة والتجارة والتموين، طارق الحموري، الاثنين “السماح بإعادة العمل في صالونات الحلاقة للرجال والنساء ومحال غسل الملابس وتصليح الساعات والأحذية ومحلات الإكسسوارات ومستحضرات التجميل”.

وأضاف “تقرر كذلك السماح لعدد من القطاعات بالمباشرة ببدء عملها مثل قطاع المدققين الماليين، والاستشارات الضريبية والمحاسبية والمديرين الماليين”.

وكانت السلطات قد سمحت في وقت سابق للمطاعم بتقديم خدمة توصيل الطعام إلى المنازل من الساعة الثامنة صباحاً حتى السابعة مساء.

وقررت الحكومة الأردنية الأحد استمرار تعطيل عمل الوزارات والدوائر الرسمية والمؤسسات والهيئات العامة حتى نهاية شهر رمضان في إطار جهودها لاحتواء فيروس كورونا المستجدّ.

وفرضت الحكومة في 21 من الشهر الماضي حظرا شاملا للتجول في عموم المملكة ضمن إجراءات اتّخذتها لمواجهة جائحة كوفيد-19.

وخفّفت السلطات لاحقا من الحظر فسمحت لبعض القطاعات الحيوية بالعمل ضمن شروط وساعات محددة، وسمحت للمواطنين بالخروج سيرا للتبضع من البقالات والمحال القريبة من أماكن سكنهم.

وخففت الحكومة من إجراءات حظر التجول في ست محافظات هي العقبة والطفيلة ومعان والكرك وإربد والمفرق والتي لم تسجل في خمس منها أي إصابات بفيروس كورونا.

وأغلق الجيش الشهر الماضي العاصمة عمّان وجميع محافظات المملكة ومنع التنقل بينها حتى إشعار آخر.

وأوقفت عمّان في 17 آذار/ مارس الرحلات الجوية من المملكة وإليها وعلّقت دوام المدارس والفعاليات الرياضية والدينية وأغلقت صالات السينما والمطاعم للحد من انتشار الفيروس.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.