مصر: إثيوبيا تتعنت في ملف سد النهضة وتراجعت عما اتفقنا عليه

0

اتهم وزير الري المصري محمد عبدالعاطي، الأحد، إثيوبيا بالتعنت في مفاوضات سد النهضة، وأنها تراجعت عن كل البنود التي تم الاتفاق عليها.

وقال عبدالعاطي خلال جلسة للبرلمان المصري لمناقشة ملف سد النهضة، إن مصر استجابت لمبادرة رئيس وزراء السودان، وتم عقد العديد من الاجتماعات الثلاثية، إلا أنها لم تؤد إلى أي نتائج، بسبب التعنت من الجانب الإثيوبي على الجوانب الفنية والقانونية، وفق صحيفة “الشروق” المصرية.

وأشار الوزير إلى أن “الجانب الإثيوبي رفض مسودة الاتفاق التي صاغتها واشنطن، ثم تم عقد أربعة اجتماعات برعاية الاتحاد الأفريقي، وخمسة اجتماعات سداسية.. لكنْ هناك تعنت من جانب إثيوبيا في هذا الملف”.

وكشف عبدالعاطي أن إثيوبيا تراجعت عن كل البنود التي تم الاتفاق عليها.

وأشار إلى أن إثيوبيا أعلنت انسحابها من المفاوضات الأمريكية في وقت سابق، مبررة ذلك بالحاجة إلى الوقت للمناقشة وفقا للأوضاع الداخلية لديها.

وأشار الوزير في كلمته أمام النواب إلى أن 97% من مياه مصر من الخارج.

ولفت إلى أن احتياجات مصر المائية تصل إلى 114 مليار متر مكعب، وقال: “لدينا موارد تنتج نحو 80 مليار متر مكعب، بالإضافة إلى 20 مليار متر مكعب نتيجة إعادة استخدام المياه، وبالتالي يكون لدينا عجز بالنسبة المتبقية، وهو ما نعوضه باستيراد بعض المحاصيل التي تستخدم كميات كبيرة من المياه”.

وفي العاشر من الشهر الجاري أعلنت مصر والسودان أن الاجتماع السداسي بين وزراء الخارجية والري في السودان ومصر وإثيوبيا، فشل في التوصل إلى صيغة مقبولة لمواصلة التفاوض حول سد النهضة الإثيوبي.

وأعربت وزيرة العلاقات والتعاون الدولي لجنوب أفريقيا جي بندور، عن أسفها للطريق المسدود الذي وصلت إليه المفاوضات.

وخلال الأشهر الأخيرة، تصاعد الخلاف بشأن السد مع مواصلة إثيوبيا الاستعداد لملء الخزان الذي يستوعب 74 مليار متر مكعب من المياه.

ومنذ العام 2011، تتفاوض الدول الثلاث للوصول إلى اتفاق حول ملء سد النهضة وتشغيله، لكنها رغم مرور هذه السنوات أخفقت في الوصول إلى اتفاق.

ورغم مطالبات مصر والسودان، إثيوبيا، بتأجيل خططها لملء خزان السد إلى حين التوصل إلى اتفاق شامل، فقد أعلنت أديس أبابا في 21 تموز/ يوليو أنها أنجزت المرحلة الأولى من ملء الخزان البالغة 4.9 مليار متر مكعب والتي تسمح باختبار أول مضختين في السد.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.