مسؤول إسرائيلي سابق يحذر من نكسة دبلوماسية بسبب حرب غزة

0

قال مسؤول إسرائيلي إن “الدعاية الإسرائيلية لم تترافق مع ضربة البداية للحرب الدائرة في غزة، بل إنها كالعادة تأخرت بضعة أيام، الأمر الذي أعطى زخما أكبر للمظاهرات، والاحتجاجات بالقرب من المؤسسات الإسرائيلية”.

وأضاف نحمان شاي عضو الكنيست، والناطق العسكري السابق، بمقال على صحيفة يديعوت أحرونوت أن “الإسرائيليين بهذه اللحظة يمتلئون بالغضب، ويسألون عن تفسير تأخر وصول هذه المواد الدعائية عن الحرب، لأن المعلومات جزء من عملية صنع القرار، ولأنه عندما يذهب صناع القرار السياسي والعسكري للموافقة على الخطط القتالية، فيجب أن ينضم إليهم صوت واحد آخر وهو مرسل المعلومات”.

وأشار إلى أن “الحديث عن كيفية التأثير الإسرائيلي على الرأي العام في العالم عن حرب غزة، مهم لتوجيه ردود فعلهم نحوها، خاصة ما سيقال ويكتب على وسائل التواصل الاجتماعي، ولعل إلقاء نظرة على تغطية الحرب على غزة من داخل الولايات المتحدة، يظهر بوضوح أن المتابعين الأمريكيين العاديين لا يملكون معلومات حالية وموثوقة عما يحصل في غزة، ولا توجد تفسيرات مقنعة لماذا شنت إسرائيل حربا ضد قطاع غزة”.

وأكد شاي أن”إسرائيل لجأت في أيام لاحقة من الحرب على غزة إلى توزيع صور لاعتداءات واغتيالات وتدمير في غزة، على افتراض أنها ستهدئ من غضب الرأي العام الإسرائيلي من الداخل، وستخلق التأثير الرادع المطلوب على الجانب الفلسطيني، خاصة لحماس، لكن الحقيقة أن الجمهور المهم بالنسبة لنا في الوقت الحالي هو الجمهور الدولي، لأن الضغط الذي يمارسه يحد من طول العملية العسكرية في غزة”.

وأوضح أنه “مع اشتداد الاحتجاجات في عواصم العالم، ونفاد الساعة الرملية أمام استمرار الحرب على غزة، فإنه يختصر الوقت المتاح للجيش الإسرائيلي لاستنفاد العملية، كما أن المنظمات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة ولجنة جنيف لحقوق الإنسان ومحكمة العدل الدولية في لاهاي، تابعت مؤخرًا الصور الخارجة من غزة، صحيح أنه رأينا في هذه المنظمات معروف، لكن نفوذها ومكانتها في العالم لا يزالان كبيرين، وهي قادرة على تهديد إسرائيل، والإضرار بها”.

وختم بالقول: “ربما تبحث إسرائيل عن صورة انتصار في غزة أمام حماس، وهي تبدو حريصة ألا تمنى بانتكاسات سياسية ودبلوماسية حول العالم، بما في ذلك فقدان الشرعية لعملياتها العسكرية”.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.