ما هو مصير رئيس مجلس نواب طبرق؟

0

يحاول البرلمان الليبي منذ فترة جمع أعضائه من أجل توحيد المجلس، إلا أن رئيس المجلس عقيلة صالح يرفض هذه التحركات، ما يطرح تساؤلات حول مدى قدرة أعضاء البرلمان على تجاوز عقيلة وعقد جلسة صحيحة.

وفي تطور لافت وصل النائبان الأول والثاني لرئيس برلمان طبرق إلى العاصمة طرابلس من أجل عقد جلسة رسمية لبحث خطوات توحيد المجلس، وتحديد موعد ومكان لجلسة رسمية من أجل منح الثقة للحكومة الجديدة التي أجرت اجتماعا مع النواب بحضور النائب الثاني لعقيلة صالح.

مراقبون أكدوا أن خطوة تواجد النائبين في طرابلس وترك عقيلة صالح بمفرده في شرق البلاد تشير إلى تخل واضح عن تعنت الأخير وتفرده بالقرار، وأن عقد جلسة بحضور النائبين يضفي عليها شرعية ويحصنها من أي طعون قانونية أو دستورية.

“تشاور وإقالة قريبا”

من جهتها، أكدت عضو البرلمان المتواجدة في طرابلس الآن، أسماء الخوجة أن “الأعضاء المتواجدين في العاصمة عقدوا جلسة منذ قليل برئاسة النائب الأول، فوزي النويري والثاني حميد حومة وبحضور أكثر من 50 نائبا، وكانت جلسة تشاورية من أجل بحث كيفية وآلية منح الثقة للحكومة الجديدة”.

وقالت إنه “تم الاتفاق على توفير النصاب لعقد جلسة رسمية برئاسة النائبين قريبا، وسيتم توجيه دعوة رسمية للأعضاء قبلها بعد تحديد المكان والزمان، وعلى رأس محاور الجلسة سيكون منح الثقة للحكومة”، وفق كلامها.

وبسؤالها عن تغيير رئاسة المجلس، أجابت الخوجة: “هذا الأمر مطروح بقوة الآن ويتفق عليه أغلب النواب خاصة بعد وصول الأغلبية إلى العاصمة من أجل حضور الجلسة الرسمية وعلى رأسهم النائبان الأول والثاني”.

“منح الثقة أولا”

في حين رأت الأمينة العامة لحزب الجبهة الوطنية الليبي، فيروز النعاس أن “شعار المرحلة الحالية هو المضي قدما نحو الاستقرار، وعلى ضوء ذلك يمكن قراءة وصول نائبي عقيلة ودعوتهما لتوحيد الصفوف وترتيب الخطوات، ولذلك فإن كل من يتخلف عن الركب سيتم تجاوزه والمقصود هنا عقيلة صالح”.

وأضافت: “قد تكون محاور الجلسة الرسمية وفق أولوية المرحلة والتي تتمثل في منح الثقة للحكومة ومن ثم يتم البدء في إعادة ترتيب البيت الداخلي لمجلس النواب، وبخصوص المكان فطرابلس مدينة ليبية وهي كانت ولا زالت عاصمة البلاد ولا شيء يمنع من أن تنعقد بها جلسة البرلمان المرتقبة”، كما رأت.

“صفقة”

الباحث السياسي الليبي، علي أبو زيد أشار إلى أن “هذه الجلسة لن تكون نهاية حالة الانقسام في مجلس النواب، خاصة في ظل الحديث عن وجود صفقة بين عقيلة صالح وممثلي السلطة الجديدة وبعض نواب الجنوب”، حسب زعمه.

وتابع: “لذلك فإن إزاحة عقيلة عن رئاسة البرلمان ستكون فيه صعوبة كبيرة، والأرجح أن يتم مناقشة منح الثقة للحكومة وفق ما تم تسريبه من معلومات تفيد باحتفاظ عقيلة برئاسة المجلس مقابل حصول الجنوب على عدة حقائب سيادية”.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.