ليبيا تؤكد وقوفها مع تونس ضد كورونا

0

أفاد رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة بأن قرار غلق الحدود مع تونس حتّمته الظروف الصحّية وسيكون لفترة قصيرة، مشيرا إلى أن التنسيق قائم في الغرض بين وزيري الصحة في البلدين.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقّاه اليوم الجمعة الرئيس التونسي قيس سعيّد، من رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، تطرّق إلى واقع علاقات التعاون بين تونس وليبيا والوضع الصحي بتونس ومسألة غلق الحدود بين البلدين.

وذكر بلاغ صحفي نشرته الرئاسة التونسية على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن عبد الحميد الدبيبة أكد على أن ليبيا لن تدخّر جهدا للوقوف إلى جانب تونس لمجابهة جائحة كوفيد-19 وتوفير معدات صحّية خاصة لفائدة منطقة الجنوب التونسي.

ومن جهته، أثنى الرئيس التونسي قيس سعيد على موقف الحكومة الليبية، ووصفه بأنه “أخوي ونبيل”، وقال بأنه يعكس عمق الروابط المتينة القائمة بين البلدين والشعبين الشقيقين وما يشتركان فيه من قيم التآزر والتضامن.

وتسلمت تونس أمس الخميس مساعدات طبية قطرية مكوّنة من مستشفًى ميداني يضم 200 سرير مجهـّز بجميع المستلزمات الطبية، بالإضافة إلى مائة جهاز تنفس اصطناعي.

على صعيد آخر نفت وزارة الصحة التونسية انهيار المنظومة الصحية وأكدت بأنها ستبقى صامدة في وجه كل الصعوبات والطوارئ بفضل مجهودات كلّ مهنيي الصحّة وأيضا بفضل تكاتف المجتمع وتضامنه.

وقالت الوزارة في بلاغ لها اليوم الجمعة: “إن تونس تشهد موجة وبائية غير مسبوقة تتميّز بانتشار واسع للسلالات المتحورة “ألفا” و”دلتا” في جلّ ولايات الجمهوريّة وارتفاع نسق الإصابات وعدد الحالات المتكفل بها في المستشفيات وأيضا ارتفاع مؤسف في عدد الوفيات”.

وتحدث البلاغ عن خوض تونس لحرب حقيقيّة ضد الوباء، مما يفرض على الجميع رصّ الصفوف وتغليب المصلحة الوطنيّة والوقوف إلى جانب الفرق الصحية.

وأوضحت أنّ ما راكمته الفرق الصحية في كل الخطوط من خبرات وما تمّ توفيره من إمكانيات إنعاش وأوكسيجين وما تم تركيزه وبرمجته من مستشفيات ميدانية، سمح للمنظومة الصحية بمواجهة التحديات الوبائية وبمواصلة التكفل بالمرضى رغم ما تعانيه البنية التحتية من نقائص دامت لعقود.

وجددت وزارة الصحة شكرها لمهنيات ومهنيي الصحة في كل القطاعات وفي كل الخطوط على ما يبذلونه من مجهودات للتصدي للجائحة في إطار منظومة صحية أثبتت ولا زالت أنها قادرة على تحدي الصعوبات بفضل كفاءة بناتها وأبنائها وبفضل تضامن التونسيات والتونسيين والتعاون المشترك مع أصدقاء تونس وأشقائها وفق نص البلاغ.

يُشار إلى أن الناطقة باسم وزارة الصحة نصاف بن علية، أكدت أمس أن المنظومة الصحية أصبحت عاجزة عن التكفل بمرضى كوفيد 19، ودعت إلى تجنب التجمعات خاصة خلال فترة عيد الأضحى.

ووفق آخر حصيلة رسمية، بلغت إصابات كورونا في تونس، 464 ألفا و914، منها 15 ألفا و735 وفاة، و372 ألفا و985 حالة تعاف.

وبلغ عدد المطعمين ضد الفيروس، مليونين و52 ألفا و484 (608 آلاف و332 منهم تلقوا الجرعة الثانية)، من أصل 11 مليونا و700 ألف نسمة هم إجمالي سكان تونس، بحسب معطيات الوزارة.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.