غارات عنيفة في إدلب وحديث عن “معركة كبرى”

0

تحدث النظام السوري في الإعلام الموالي له، عن “معركة كبرى” في إدلب السورية، التي تقع تحت سيطرة فصائل المعارضة و”تحرير الشام”، فيما استكمل غاراته العنيفة على المحافظة شمال البلاد.

جاء ذلك وفق ما أكدته صحيفة “الوطن” الموالية للنظام السوري، الذي كثف طيرانه من غاراته مؤخرا على مواقع المعارضة في محافظة إدلب.

وأثارت الصحيفة أنباء عن حشد النظام السوري تعزيزات كبيرة، تمهيدا لما أسمتها “معركة إدلب الكبرى”.

ونفذت طائرات روسيا والنظام السوري غارات على أحياء سكنية في بلدة مرديخ في ريف إدلب، وسط أنباء عن قتلى وعشرات الإصابات.

وذكرت الصحيفة الرسمية السورية، أن “الجيش يمهد ناريا لمعركة إدلب الكبرى، التي اقتربت كما يبدو ساعتها بعدما حشد لها ما حشد من عدد وعتاد، قبل أيام لتكون معركته حاسمة لتحرير هذه المحافظة وأريافها من تنظيم جبهة النصرة وحلفائه”.

ويتحجج النظام السوري بشكل مستمر بتواجد تحرير الشام في إدلب، من أجل دخولها ومحاولة السيطرة على آخر معاقل المعارضة السورية في الشمال السوري.

ونقلت الصحيفة عن مصدر ميداني، قوله إن “الجيش بدأ تمهيده الناري، باستهداف الطيران الحربي السوري والروسي بغارات مكثفة على نقاط انتشار الإرهابيين في سراقب ومعرة النعمان، واستهدف بمدفعيته الثقيلة والصواريخ نارا حامية، تمركزات بمحاذاة الطريق الدولي بين حلب وحماة ومدن سراقب ومعرة النعمان وأريافها”.

وأوضح المصدر أن “الجيش مستعد لتحرير إدلب وأريافها”، لافتا إلى أن “الطيران المروحي استهدف مواقع في تلمنس والتح والرفة وقطرة والغدقة ومعرشمشة ومعرشورين ودير الغربي ومعرة النعمان وأطرافها”.

ولفت المصدر إلى أن “الطيران الحربي الروسي شن غارات مكثفة على مواقع “الإرهابيين” (يقصد المعارضة) ونقاط تمركزهم وانتشارهم بمختلف محاور ريف إدلب، وخصوصا في الحراكي والدير شرقي وأطراف معرة النعمان والهلبة وبابولين وتل مرديخ”.

ويثير الأمر مخاوف إنسانية بشأن أكثر من 3 ملايين مدني في منطقة إدلب، شمال غرب البلاد، أكثر من نصفهم من النازحين.

وسبق أن قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك: “لا تزال الأمم المتحدة تشعر بقلق عميق على سلامة وحماية المدنيين بإدلب”.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.