ظهور شقيق إعلامي مصري في نيابة أمن الدولة بعد إخفائه قسريا 4 أشهر

0

قال الإعلامي المصري سامي كمال الدين، إن شقيقه رياض ظهر في نيابة أمن الدولة العليا، بعد أربعة أشهر من الاختفاء القسري.

ولفت كمال الدين إلى أن التحقيقات بدأت مع شقيقه يوم السبت الماضي، وتم إدراجه على ذمة القضية 955 حصر أمن دولة عليا بتهمة الانتماء لـ”جماعة إرهابية”، مع الادعاء بأن أجهزة الأمن ألقت القبض عليه قبل يومين.

وأوضح سامي، في تغريدة له على حسابه بموقع “تويتر”، مساء الاثنين، أنه تم اعتقال شقيقه رياض يوم 17 أيلول/ سبتمبر 2020 من قِبل من وصفهم بزوار الفجر الذين قاموا بإخفائه في مبنى جهاز الأمن الوطني بمحافظة قنا (جنوبي القاهرة)، مشدّدا على أن أخاه لا علاقة له بالسياسة، وأن التهمة الحقيقية تتمثل في أنه شقيق شخص معارض.

وأضاف سامي كمال الدين أن “نظام السيسي يعلم جيدا أنني لست عضوا في جماعة الإخوان، بل كنت معارضا للرئيس محمد مرسي – رحمه الله – وموقفي من النظام في مصر موقف الوطني المحب الغيور على بلده، لذا فإن من الصعب أن يتقبل أحد اتهام شقيقي بالانتماء لجماعة الإخوان”.

وتابع: “أهل الصعيد يعرفون عائلتنا جيدا التي لا يوجد فيها شخص واحد ينتمي للإخوان، لكنهم بذلك يثبتون أن جماعة الإخوان جماعة وطنية حريصة على مصر طالما أن كل مناهض للنظام يُعتبر من الإخوان”، وقال: “سوف أذهب خلف السيسي في أي دولة يذهب فيها إلى الغرب مُطالبا بحرية أخي والإفراج عنه”.

وأوضح سامي أن أجهزة الأمن المصرية قبل أن تعتقل شقيقه قامت بالضغط على والده ووالدته، وتم الاعتداء عليهما من قِبل قوات الأمن الوطني لتسجيل مقطع فيديو يُدين مواقفه السياسية المعارضة، وبالفعل تم تسجيل هذا الفيديو، وقامت معظم وسائل الإعلام الداعمة للسيسي بإذاعته.

وعن ملابسات اعتقال شقيقه، أشار سامي إلى أن الأمن الوطني اقتحم منزلهم فجر يوم 17 آب/ أغسطس 2020 في مركز أبوتشت بمحافظة قنا (صعيد مصر)، وقاموا باعتقال رياض، والاستيلاء على هاتفه وهاتف زوجته ووالده وأمه.

وأكد سامي أن شقيقه “تعرض للتعذيب اليومي، حتى ظهوره في نيابة أمن الدولة العليا، في محاولة يائسة من النظام المصري للضغط عليّ من أجل التوقف عن انتقاد نظام السيسي”، مشيرا إلى أن “رياض لديه ثلاثة أطفال أصغرهم طفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات، وهو لم يُعتقل من قبل، ولم يمارس السياسة، ويعمل مزارعا في أرض تمتلكها العائلة”.

وكانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا قد أدانت، في بيان سابق لها، اعتقال رياض كمال الدين (33 عاما) وتعريضه للاختفاء القسري، مُحمّلة السلطات المصرية المسؤولية عن سلامته.

وأكدت المنظمة أن “اعتقال رياض كمال الدين يعتبر سلوكا تعسفيا من قبل السلطات المصرية، وأحد صور العقاب الجماعي الذي يهدف في الأساس إلى التنكيل بشقيقه الإعلامي والمعارض المصري سامي كمال الدين، وهي سياسة منهجية يتبعها النظام للتنكيل بمعارضيه وإرهابهم”.

وطالبت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، صناع القرار في العالم بالعمل على “إيجاد حل يحمي المعارضين المصريين وعائلاتهم، إذ تتعامل معهم السلطات المصرية كرهائن للضغط على ذويهم لإرغامهم على التوقف عن انتقاد النظام”.

وطالبت المنظمة كذلك، بضرورة الضغط على النظام المصري لوقف الاعتقالات المستمرة على خلفية المظاهرات السلمية الأخيرة، والعمل على إطلاق سراح كافة المعتقلين وإجلاء مصير المختفين قسريا.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.