دعم لدعوات توحد المعارضة المصرية

0

أعلن التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب بمصر، الجمعة، دعمه لكل “دعوة جادة لتجميع كل القوى الوطنية المصرية على قاعدة إنقاذ الوطن، وإزاحة السيسي، والتخلص من حكم الاستبداد، واستعادة المسار الديمقراطي، حتى تعود مصر للمصريين”.

وقال: “لقد أدرك التحالف منذ اللحظة الأولى أن أحد أهم دروس يناير (كانون الثاني)، هو حالة الاصطفاف الوطني لجميع القوى الشعبية والحزبية المعارضة لنظام مبارك، والرافضة لكل مشاريع التوريث والتمديد وتوحد الجميع على شعار (ارحل) في وجه مبارك ونظامه، من هنا، فقد دعا وسعى التحالف من خلال وثيقته المُعلنة في تشرين الثاني/ نوفمبر 2013 إلى عودة هذه الروح إلى قوى ثورة يناير”.

وخلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، إلى الدخول في حوار “عميق” مع جميع القوى الثورية والأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية، حول كيفية الخروج من الأزمة الراهنة في البلاد، وذلك في وثيقة طرحها، بعنوان “رؤية استراتيجية للتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب”.

وأضاف التحالف الوطني، في بيان له، أنه “لم يتخل منذ هذه اللحظة عن السعي لتحقيق حالة الاصطفاف والتوحد نحو تحقيق شعار رفض الانقلاب واستعادة شرعية الشعب، وإرادته التي تجلت في استحقاقات انتخابية أفرزت برلمانا ورئيسا ودستورا، والاتفاق الجامع على حل الخلافات السياسية، وهي طبيعية وظاهرة ديمقراطية صحية، بآليات السياسة وليس عبر بنادق العسكر وآلياتهم الحربية”.

وأشار التحالف الوطني إلى أنه كان دائم الدعوة بوجوب وضرورة توحيد القوى المناهضة لحكم العسكر المستبد، فكانت المشاركة من خلال مكونات التحالف وقوى وطنية أخرى في وثيقة بروكسل 2014، وإنشاء المجلس الثوري أيضا عام 2014، كما شارك رموز من التحالف في الجبهة الوطنية المصرية عام 2017، وكذلك المشاركة في جهود متعددة من أجل تحقيق هذا الهدف وهذه الضرورة الوطنية من أجل إنقاذ مصر”.

“دعوة نور”

وبمناسبة الذكرى السابعة لمجزرة رابعة، وتعقيبا على وفاة القيادي الإخواني عصام العريان، دعا المرشح الرئاسي الأسبق وزعيم حزب غد الثورة، أيمن نور، إلى توحيد الجماعة الوطنية المصرية، واستعادة وترميم جسد هذه الجماعة التي قال إنها تشتت بين الداخل والخارج.

وأضاف نور، في كلمة مصورة له: “خلال هذه اللحظة يجب أن نفكر في مظلة واحدة تجمع كل قوى المعارضة المصرية في مواجهة هذا الظالم المستبد، وفي مواجهة هذا النظام الذي لم يرع فينا لا ضميرا ولا دينا ولا خلقا، ولا بد أن ندرك أن المسألة أكبر من الخلاف الأيديولوجي، وأكبر من القبعات السياسية أو الحزبية، حتى إن الخلافات الداخلية فيما بيننا يجب أن نتجاوزها اليوم”.

وأردف نور: “في الذكرى السابعة لمذبحة رابعة، وإكراما لهذه الدماء الطاهرة، وإكراما لهذه الرموز التي نفقدها كل يوم، التي سنفقدها أيضا كل يوم إن لم نتحد، أنا أدعو الجميع للمشاركة في هذه الدعوة لتوحيد صفوف المعارضة المصرية تحت لافتة واحدة بعد 7 سنوات من التفرق”.

“ردود فعل إيجابية”

وكان نائب المرشد العام لجماعة الإخوان، إبراهيم منير، قد أعلن، دعم وتأييد الإخوان للدعوات التي تطالب بتوحيد كل الكيانات السياسية المعارضة في الخارج، مشيرا إلى أنه “في حال نجاح تلك الدعوات، فستشق الثورة المصرية طريقها من جديد بقوة أكبر تأثيرا وأوسع انتشارا في الداخل والخارج”.

كما رحب قياديان بالبرلمان المصري في الخارج بدعوات توحيد ودمج كل الكيانات السياسية المعارضة بالخارج في كيان واحد يشمل الجميع، لافتين إلى أن “الإشكالية الرئيسية تتمثل في كيفية تحويل الأماني والأحلام والقيم العليا إلى إجراءات عملية على أرض الواقع”.

وأيضا، أعلنت شخصيات مصرية معارضة في الخارج ترحيبها ودعمها لدعوات توحيد كل الكيانات السياسية المعارضة بالخارج، مؤكدين أن هذا هو “الطريق الوحيد الذي سينقذ مصر، ويعيد تصحيح مسار الثورة، وأنه لا بد من السعي الجاد والحقيقي في هذا الصدد”.

بدوره، قال القيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، محمود فتحي، في تصريح: “سعيد بالترحيب الواسع لدعوات توحيد قوى المعارضة، وأتمنى أن يتحول هذا الترحيب إلى واقع عملي من خلال توافق على التوجهات الكلية مع طرح فكري وإداري، وفق رؤية وخطة وقيادة تنقذ الشعب المصري من الفشل على كل المستويات، مع رجاء أن تتجاوز هذه الدعوات أخطاء المعارضة التي حدثت خلال السنوات الماضية”.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.