حملة حقوقية تطالب بالإفراج عن طالب مصري معتقل منذ 7 سنوات

0

طالبت الحملة الشعبية لدعم المعتقلين والمختفين قسريا بمصر “حقهم” عن طالب مصري مُعتقل منذ 7 سنوات بسبب “حيازته لكاميرا تصوير”.

وقالت، في بيان لها، الخميس: “منذ أن تم اعتقاله في 2 كانون الثاني/ يناير عام 2014، والشاب خالد محمد عبد الرؤوف سحلوب الطالب بكلية الإعلام لم يجد الإجابة عن سبب تعرضه لكل هذا التنكيل”.

وأضافت: “سحلوب الذي اعتقل بسبب حيازته كاميرا تصوير كانت تمثل له هوايته المفضلة ومهنته التي حلم أن يكون أحد محترفيها، وبداية تحقيق ذاته بعد أن بدأ يحصل على بعض المال من عمله كمصور صحفي حر لصالح بعض المؤسسات الإعلامية، وجد نفسه بعد عدّة أشهر من الاختفاء القسري – تعرض خلالها لأشد أشكال العذاب – ملحقا على قضية عُرفت إعلاميا بخلية الماريوت مع عدد من صحفيي قناة الجزيرة من بينهم الصحفي الأسترالي بيتر جريستي”.

وأردفت حملة “حقهم”: “برغم خروج جميع الصحفيين المتهمين في هذه القضية، فقد حُكم على سحلوب بالسجن ثلاث سنوات، قضاها داخل سجن العقرب وهو يعاني من آثار التعذيب الشديد الذي تعرض له خلال فترة إخفائه قسريا، حيث أصيب بخلع في الكتف وشروخ في الترقوة وعدّة إصابات بالرأس”.

واستطردت الحملة الحقوقية، قائلة: “بسبب سوء المعاملة والحرمان من أبسط الحقوق داخل سجن العقرب دخل سحلوب في إضراب عن الطعام لمدة طويلة مما أصابه بمشكلات في ضغط الدم والسكر”.

وتابعت: “ما لبث سحلوب أن يتنفس الصعداء مع نهاية السنوات الثلاث وهو على بُعد أيام معدودة من إخلاء سبيله حتى تعرض لصدمة أشد من سابقتها، عندما وجد نفسه ملحقا بقضية أخرى عُرفت إعلاميا باسم كتائب حلوان، وبرغم أن القضية بحسب قرار الإحالة بدأت أحداثها في عام 2015 فقد تمت إحالته للمحاكمة ليظل قيد الحبس منذ العام 2017 وحتى الآن”.

ولفتت إلى أن “سحلوب المحروم من الزيارة، منذ 5 سنوات متصلة وهو يعاني من الإهمال الطبي الشديد حيث ظهر في قاعة المحكمة على كرسي متحرك بعد أن فقد ثلث وزنه”.

واختتمت بالقول: “مؤخرا انقطعت أخباره لشهرين كاملين قبل أن تصل معلومات خلال الأيام الماضية عبر أحد المعتقلين معه أثناء العرض على النيابة بأن سحلوب تم إيداعه إلى تأديب سجن العقرب في زنزانة لا يوجد بها كهرباء أو بطاطين أو ملابس تناسب ظروف طقس الشتاء القاسي وممنوع من العرض على الطبيب أو التعرض للشمس أو تلقي العلاج المناسب”.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.