حماس: سنزيد ضربات المقاومة كلما تصاعد العدوان

0

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أن تصاعد عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، لن يقابل إلا بزيادة لضربات المقاومة الفلسطينية ردا على العدوان والمجازر ضد الشعب الفلسطيني.

وتسبب القصف الإسرائيلي المتصاعد والمستمر منذ 8 أيام، بدمار واسع في القطاع المنهك فعليا من الحروب الإسرائيلية المتتالية وكذلك الحصار الخانق، كما أدى بحسب إحصائية رسمية، إلى ارتفاع عدد الشهداء إلى 197 شهيدا بينهم 58 طفلا و34 سيدة، والجرحى إلى 1235 إصابة بجروح مختلفة.

وحول موقف “حماس” والمقاومة الفلسطينية من تمادي الاحتلال في عدوانه على القطاع وتعمده استهدف المدنيين، قال المتحدث الرسمي باسم “حماس” عبد اللطيف القانوع: “دون أدنى شك، كلما تمادى الاحتلال الصهيوني في قصف المدنيين والأبرياء والتغول على شعبنا الفلسطيني، تصاعدت وتيرة ضربات المقاومة”.

وأكد أن “سلوك الاحتلال الهمجي تجاه الشعب الفلسطيني، لن يحد من ضربات المقاومة، بل ضربات المقاومة ستتصاعد وتكون أكثر تأثيرا على الاحتلال، وذلك لرد هذا العدوان الغاشم عن شعبنا”.

وردا على سؤال: “إلى أين وصلت جهود الوسطاء للتهدئة مع الاحتلال؟، وما هو موقف حماس؟”، أوضح القانوع أن “هناك أكثر من وسيط، والاتصالات مع أكثر من طرف، وهناك أكثر من عرض لوقف إطلاق النار، لكن العدو يتبجح في تثبيت وقف إطلاق النار ووقف أشكال العدوان على شعبنا الفلسطيني وتحديدا في حي الشيخ جراح”.

وأَضاف: “نحن على ثقة، أن الاحتلال في النهاية سيرضخ لشروط المقاومة كما في العادة، وسينهزم أمام ضرباتها”.

وشدد المتحدث باسم “حماس”، على أنه “لا تثبيت لوقف إطلاق النار إلا بعد أن يوقف العدو الصهيوني كل أشكال العدوان، بدءا من حي الشيخ جراح ومنع طرد أهلنا المقدسيين من بيوتهم، والاعتداء على المسجد الأقصى، وأيضا وقف كل أشكال العدوان في قطاع غزة”.

وزادت بشكل كبير وتيرة الغارات والقصف الإسرائيلي العنيف والهمجي على مختلف مناطق القطاع وخاصة في فترات الليل في الأيام الماضية، وشهدت الساعات الأولى من هذا اليوم (الساعة الـ02:00) نحو 80 غارة مدمرة طالت مختلف مناطق القطاع، وتسبب القصف الإسرائيلي في تدمير المئات من المنازل والأبراج والشقق السكنية والطرق الرئيسية والأماكن العامة، إضافة إلى تدمير العديد من المؤسسات الحكومية المختلفة.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.