“حزب الله” اللبناني في العراق

0

في استعادة للسيناريو السوري الذي ادى الى الحفاظ على نظام الاسد في حربه ضد المعارضة في السنوات الثمانية التي انقضت، وردت انباء من العراق عن بدء وصول مقاتلين من وحزب الله الى العراق، لدعم نظام عادل عبد المهدي الموالي لايران ضدّ المحتجين الذين تظاهروا بمئات الالاف ضد الفقر والفساد.

فقد قالت مصادر عراقية مطلعة لصحيفة العرب الاماراتية إن الآلاف من قوات الحرس الثوري ومقاتلي حزب الله اللبناني يتمركزون في العراق كقوة احتياطية ضاربة لإنقاذ النظام إذا وصل التهديد إلى مداه، وذلك في خضم موجة احتجاج غير مسبوقة اندلعت مطلع الشهر الجاري، وتعرضت لقمع حكومي عنيف.

وكانت إيران قد أعلنت قبل يومين على لسان قائد الوحدات الخاصة التابعة لقوى الأمن الداخلي الإيراني العميد حسن كرمي أنها سترسل 7500 جندي إلى العراق بذريعة الحفاظ على أمن الزائرين في مراسيم زيارة الأربعين”.

وقالت المصادر إن الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني، وضعا 10 آلاف مقاتل تحت إمرة “أبي جهاد الهاشمي”، وهو مدير مكتب رئيس الوزراء العراقي، في حال ساءت الأوضاع. وتقول الصحيفة انه بين ليلة وضحاها، تحول عبدالمهدي من مسؤول موصوف بالحكمة والعقلانية، إلى قاتل تسبب في سقوط قرابة 200 متظاهر، وجرح نحو 7 آلاف آخرين، وهو يدافع عن نظام سياسي متهم بالتبعية لإيران، أمام شبان عزل خرجوا لأنهم سئموا من وعود الإصلاح التي تلقوها طيلة أعوام، وحمل الناشطون أطرافا ميليشياوية، على صلة وثيقة بإيران، مسؤولية قتل المحتجين.

وكان لافتا تصريح رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض الشهير الذي هدّد فيه المتظاهرين بشكل مباشر بالقمع وقال ان الحشد (المدعوم من ايران) لن يسمح بسقوط النظام. اقرأ أيضاً: العراق «معزول عن العالم».. ومنظمات حقوقية ترصد «الويلات» وتمثل العبارة الشائعة باللهجة الدارجة “إيران برا برا”، إحدى أهم شعارات حركة الاحتجاج الحالية، بعدما كانت تظهر مواربة في احتجاجات سابقة.

وتختم الصحيفة ان إيران تتطلع إلى العراق بوصفه منصتها الأهم للدفاع عن مصالحها في المنطقة، كما أنه خزان بشري شيعي يمكنه مدّ سوريا واليمن بالمقاتلين الذين يقاتلون بالنيابة.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.