تضارب بشأن تأجيل موعد اجتماع الفصائل الفلسطينية في القاهرة

0

كشفت حركة المقاومة الإسلامية حماس، الاثنين، عن تأجيل اجتماع الفصائل الفلسطينية في القاهرة إلى ما بعد 15 شباط/ فبراير الجاري، وهو ما نفته حركة فتح.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق، إنه تقرر تأجيل اجتماع الفصائل في القاهرة إلى ما بعد 15 شباط/ فبراير، دون الكشف عن أسباب التأجيل.

فيما علق نائب رئيس حركة فتح، محمود العالول “أبو جهاد”، أنه “لا تزال هناك اتصالات مع الإخوة المصريين لتحديد موعد للقاء الفصائل”.

وأضاف في تصريح خاص: حتى الآن لقاء الفصائل لم يؤجل، ومن المفترض أن يجري اللقاء في الخامس من هذا الشهر، ولكن نحن في انتظار الرد من الإخوة المصريين”.

وقامت مصادر خاصة ومطلعة، أن “مصر لم توجه أي دعوات للفصائل لعقد لقاء القاهرة”، مضيفا: “الكل يتحدث عن لقاءات والقاهرة لم تبلغ أحدا بشيء”.

فيما قال امين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح” اللواء جبريل الرجوب، ان الحوار الوطني سيبدا في القاهرة، في الثامن من شباط/ فبراير الجاري.

وأضاف الرجوب في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أن الوفود المشاركة في الحوار ستصل إلى القاهرة في السابع من الشهر الجار ي.

ومن المتوقع أن يناقش لقاء القاهرة المرتقب آليات أجراء الانتخابات الفلسطينية العامة، في محاولة لعلاج كافة العقبات التي تعترض العملية الديمقراطية.

وكان القيادي في حركة فتح، أحمد حلس، قال في تصريحات سابقة، إن فصائل العمل الوطني متفقة مسبقا على عقد اللقاء في القاهرة، بعد إصدار المراسم الرئاسية الخاصة بالانتخابات، وذلك لمناقشة الأمور التنفيذية حتى تسير الانتخابات بشكل سلس وطبيعي.

وأوضح أن من بين المسائل المطروحة الرقابة على الانتخابات، وتشكيل القوائم الانتخابية وبحث إمكانية تشكيل قائمة مشتركة أو عدة قوائم انتخابية، دون أن يوضح ما إذا كانت القائمة المشتركة بين “فتح” و”حماس”، أم لجميع الفصائل.

وفي تصريحات سابقة للقيادي في حركة فتح، عبد الله عبد الله، لفت إلى أن الموضوع الرئيسي في هذا اللقاء، هو الانتخابات والبرنامج السياسي والخطوات العملية اللاحقة”.

ولفت إلى أن “هناك العديد من القضايا الهامة التي لا بد من مواجهتها، ومن بينها إجراء الانتخابات، حيث يسعى اللقاء إلى وضع معالم الطريق لكيفية ضمان نجاح هذه الخطوة، لأنها المدخل إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني، وإقامة حكومة وحدة وطنية، وشراكة سياسية يتحمل فيها الجميع المسؤولية”.

وبحسب المرسوم الذي صدر عن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الجمعة 15 كانون الثاني/ يناير 2021، فستجرى انتخابات المجلس التشريعي في 22 أيار/ مايو 2021، والرئاسية في 31 تموز/ يوليو 2021، على أن تستكمل المرحلة الثالثة الخاصة بالمجلس الوطني الفلسطيني، التي تعد نتائج انتخابات التشريعي هي المرحلة الأولى في تشكيل المجلس يوم 31 آب/ أغسطس 2021.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.