تحقيق تركي في “فرار كارلوس غصن”

0

أعلنت السلطات التركية، الخميس، أنها تحقق في كيفية عبور المدير التنفيذي السابق لمجموعة رينو-نيسان، كارلوس غصن، إلى لبنان، عبر إسطنبول، بعد فراره من اليابان حيث كان ينتظر محاكمته.

وذكرت وكالة أنباء دوغان التركية أن سبعة أشخاص أوقفوا في إسطنبول في إطار هذا التحقيق، فيما قالت قناة “إن تي في” المحلية إن أربعة منهم طيارون.

وأفادت القناة التركية في وقت سابق بأن وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، أمر بفتح تحقيق لتحديد الظروف التي سمحت بعبور غصن مطارا في إسطنبول قبل أن يصل إلى لبنان.

وليل الاثنين، وصل غصن إلى بيروت بشكل مفاجئ، رغم إخضاعه للإقامة الجبرية في اليابان، على خلفية محاكمته في قضايا فساد.

وأكد الأمن العام اللبناني دخوله البلاد بطريقة شرعية، فيما أفادت الخارجية بأن “‏ظروف خروجه (غصن) من اليابان، والوصول إلى بيروت غير معروفة منا، وكل كلام عنها هو شأن خاص به”.

وتابعت الخارجية اللبنانية بأن “لبنان وجه إلى الحكومة اليابانية منذ سنة عدة مراسلات رسمية بخصوص كارلوس غصن بقيت من دون أي جواب، وتم تسليم ملف كامل عنها إلى مساعد وزير الخارجية اليابانية، أثناء زيارته بيروت قبل أيام”.

ولفتت إلى أنه لا توجد مع اليابان أية اتفاقية للتعاون القضائي أو الاسترداد (بشأن المطلوبين)، لكن الدولتين وقعتا على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، وهي ‏المرتكز الذي تم اعتماده في المراسلات التي وجهها لبنان إلى اليابان.

وأعلن “غصن” (65 عاما)، الثلاثاء، أنه لم يهرب من العدالة في اليابان، وإنما غادرها لتجنب “الظلم والاضطهاد السياسي”، ووعد بالحديث مع الصحفيين، الأسبوع المقبل، وفق وكالة “أسوشييتد برس” الأمريكية.

وجرى توقيف غصن، وهو فرنسي المولد، برازيلي من أصل لبناني، في طوكيو يوم 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2018، بتهمة ارتكاب “مخالفات مالية” عندما كان رئيسا لـ”نيسان”، التي سبق أن أنقذها من الإفلاس.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.