تأجيل زيارة وفد روسيا لتركيا بسبب سرت

0

كشفت صحيفة، أن خلافات بين أنقرة وموسكو، نتج عنها تأجيل زيارة وزيري الخارجية والدفاع الروسيين، إلى تركيا.

وبشكل مفاجئ، أرجئت زيارة وزيري الخارجية والدفاع الروسيين، سيرغي لافروف وسيرغي شويغو، لبحث المسألة الليبية والسورية مع نظيريهما التركيين في مدينة إسطنبول.

واللافت للانتباه، أن تأجيل الزيارة جاء بعد يوم واحد فقط للإعلان عنها.

وقالت وزارة الخارجية التركية، إنه خلال اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو، مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، فقد تم الاتفاق على مواصلة الاتصالات والمباحثات على مستوى نائبي وزيري الخارجية للبلدين في الفترة المقبلة.

وأضافت أنه سوف يتم إجراء المفاوضات على مستوى الوزيرين في وقت لاحق.

وذكرت صحيفة “ملييت” التركية أن روسيا عرقلت حراكا دبلوماسيا، كانت تركيا تستعد له نهاية الأسبوع الماضي، وقد أرجئت زيارة الوزراء الروس لإسطنبول بسبب الخلاف بشأن “سرت الليبية”.

وأشارت إلى أنه في الوقت الذي كان يتم الاستيضاح فيه من توقيت الاجتماع الوزاري بين الطرفين، فقد جرى الإلغاء المفاجئ للزيارة المرتقبة.

ووفقا للمعلومات التي وصلت إليها الصحيفة، فإن وفدا دبلوماسيا وعسكريا وصل من موسكو، واجتمع مع نظرائه الأتراك في أنقرة.

وأوضحت أن سلسلة من اللقاءات بين الطرفين أجريت يومي السبت والأحد، واكبها انسداد في المباحثات بسبب “سرت الليبية”.

ونقلت عن مصادر، أن حكومة الوفاق الليبية، توجهت نحو سرت الاستراتيجية بعد السيطرة على طرابلس وترهونة بشكل متسارع وتطهير المنطقة من المليشيات التابعة لحفتر، مؤكدة أن روسيا تدخلت من أجل سرت التي تعتبرها “خطا أحمر”.

وتقع مدينة سرت الاستراتيجية، شمالي قاعدة الجفرة الجوية، وذكرت الصحيفة، أن المرتزقة الروس، الذين يسعون إلى استخدام “الجفرة” كقاعدة دائمة في أفريقيا، يزيدون الضغط على قوات حكومة الوفاق الليبية بشكل متزايد.

وقال المتحدث باسم غرفة عمليات تأمين وحماية سرت والجفرة العميد الهادي دراه، إن المرتزقة الروس، قاموا بزرع الألغام داخل منازل المدينة وخارجها، بالإضافة إلى ذلك تلغيم منطقة غربي سرت بالكامل لعرقلة تقدم الجيش الليبي.

وذكرت المصادر لصحيفة “ملييت”، أن تقدم قوات الوفاق المدعومة من تركيا، والمعترف بها من الأمم المتحدة باتجاه مدينة سرت، أزعج موسكو، مؤكدة أن تأجيل قمة الوزراء “فرصة لروسيا من أجل التفكير جيدا” بشأن ليبيا.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.