بنود الاتفاق الروسي-التركي حول المنطقة الآمنة

0

اتفقت روسيا وتركيا، على تسيير دوريات مشتركة بين البلدين، وأكدتا بالوقت ذاته، على أنهما لن يسمحا بتشكيل كيانات انعزالية في شمال سوريا.

جاء ذلك، عقب اجتماع مطول بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، في سوتشي.

وقال أردوغان،إن الوحدات الكردية المسلحة ستخرج مع أسلحتها من المنطقة حتى عمق 30 كم، خلال 150 ساعة.

وقرأ وزيرا الخارجية التركي والروسي، البيان المشترك الناتج عن المفاوضات بين البلدين.

وأشار البيان، إلى أن الشرطة العسكرية الروسية ستخرج عناصر الوحدات الكردية المسلحة، وأسلحتهم حتى مسافة 30 كم من الحدود التركية.

وأوضح، أنه بدءا من 23 تشرين الأول/ أكتوبر، سيجري تسيير دوريات روسية تركية بشرق وغرب منطقة عمليات “نبع السلام” بعمق 10 كلم، شمال سوريا ما عدا القامشلي.

كما سيتم إخراج جميع عناصر الوحدات الكردية المسلحة، مع أسلحتهم من منبج وتل رفعت خلال 150 ساعة.

كما سيتم الحفاظ على الوضع الراهن في المنطقة الواقعة ضمن عملية “نبع السلام” التي تضم تل أبيض ورأس العين، بحسب البيان المشترك.

وقال الرئيس التركي، إن كلا البلدين، “سيتخذان تدابير لازمة لمنع تسلل الإرهابيين وسيتم إنشاء آلية مشتركة لتحقيق هذا الهدف”.

وأشار إلى أنه بحث مع نظيره الروسي، الأوضاع في منطقة خفض التصعيد بإدلب أيضا، “ومرتاحون للهدوء النسبي القائم في إدلب وتراجع الهجمات”.

وأضاف: “نأمل أن تفتح اللجنة الدستورية الباب أمام تحول سياسي شامل يلبي التطلعات المشروعة للسوريين”.

وتابع: “لقد أبرمنا تفاهمنا تاريخيا مع السيد بوتين بخصوص مكافحة الإرهاب وضمان وحدة أراضي سوريا ووحدتها السياسية وعودة اللاجئين”

وقال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إن بلاده تشارك تركيا قلقا بشأن “الإرهابيين” المتواجدين على حدودها مع روسيا.

وشدد على أنه لا بد من إطلاق حوار واسع بين النظام السوري، وكافة الجماعات الكردية المسلحة.

وطالب المجتمع الدولي تقديم الدعم الإنساني بلا تمييز للاجئين العائدين إلى سوريا.

وأكد على أنه لا يجب أن تؤثر الأحداث الميدانية على الأرض على عمل اللجنة الدستورية السورية.

وفيما يلي نص الإعلان الذي وصل الأناضول نسخة منه:

اتفق الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين على النقاط التالية:

1- كلا الجانبين أكدا على التزامهما بالحفاظ على الوحدة الإقليمية والسياسية لسوريا وعلى حماية الأمن الوطني لتركيا.

2- أكدا التصميم على محاربة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره وتعطيل المشاريع الانفصالية في الأراضي السورية.
3- سيتم في هذا الإطار الحفاظ على الوضع الراهن في منطقة عملية نبع السلام الحالية التي تغطي تل أبيض ورأس العين بعمق 32 كم.
4 – كلا الطرفين أكدا مجددًا على أهمية اتفاقية أضنة، وستسهل روسيا تنفيذ هذه الاتفاقية في ظل الظروف الحالية.
5- اعتبارًا من الساعة الـ12:00 ظهرًا يوم 23 أكتوبر 2019، الشرطة العسكرية الروسية وحرس الحدود السوري سيدخلان الى الجانب السوري من الحدود السورية التركية، خارج منطقة عملية نبع السلام، بغية تسهيل إخراج عناصر “ي ب ك” وأسلحتهم حتى عمق 30 كم من الحدود السورية التركية، وينبغي الانتهاء من ذلك خلال 150 ساعة.
في تلك اللحظة، سيبدأ تسيير دوريات تركية وروسية مشتركة غرب وشرق منطقة عملية “نبع السلام” بعمق 10 كم، باستثناء مدينة القامشلي.
6- سيتم إخراج جميع عناصر “ي ب ك” وأسلحتهم من منبج وتل رفعت.
7- كلا الجانبين سيتخذان الإجراءات اللازمة لمنع تسلل عناصر إرهابية.
8- سيتم إطلاق جهود مشتركة لتسهيل العودة الطواعية والآمنة للاجئين.
9- سيتم تشكيل آلية مشتركة للرصد والتحقق لمراقبة وتنسيق تنفيذ هذه المذكرة.
10- سيواصل الجانبان العمل على إيجاد حل سياسي دائم للنزاع السوري في إطار آلية أستانة وسيدعمان نشاط اللجنة الدستورية.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.