بعد الإخوان سهام السعودية صوب “الدعوة والتبليغ”

0

هاجم محمد أحمد الفيفي مستشار وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي بقوة جماعة الدعوة والتبليغ، وأكد أنها لا تقل خطرا عن جماعة الإخوان المسلمين التي تصنفها السعودية إرهابية، وأنها تمارس “التجنيد والتفريخ للجماعات الإرهابية تحت غطاء العمل الدعوي”، وأن  أعضاء جماعة التبليغ لا يدينون بالولاء للدولة التي يعيشون فيها وإنما لأمرائهم “مشكلين بذلك دولة داخل دولة”، مشددا على أنه كان على الجماعة أن تقف مع الدولة والوطن “لا أن تجعل ولاءها لبيعات سرية كما هو الحاصل لديهم، ففي كل منطقة لهم أمير وتحصل له بيعة ولا يستطيعون أن يتصرفوا إلا بإذنه ذهابا أو إيابا أو يقوموا بأي عمل دعوي، وكأنها دولة داخل دولة”.

ورفض الفيفي اعتبار جماعة الدعوة والتبليغ بعيدة عن السياسة وغير منشغلة بها قائلا إن الذي يظهر للناس عن جماعة التبليغ للأسف أنها لا تتدخل في السياسة وأنها تكرس نشاطها في الإيمانيات والدعوة وما شابه ذلك، والحقيقة أن سلوكها هذا الطريق هو السياسة بعينها، وأن خطورتها تظهر في تبنيها التجنيد الأولي الأساسي أو التأسيسي للجماعات الأخرى “فلا تكاد تجد جماعة أخرى من الجماعات الإرهابية أو غيرها كالإخوان والتكفير والهجرة وإلا واستفادت منها في تجنيد الشباب”.

ويؤشر هذا الهجوم ربما على توجه جديد بالضغط والتضييق على الجماعة التي عرفت بالابتعاد عن الشأن السياسي، وظلت خارج إطار التجاذبات والهجمات التي صعدتها السعودية في السنوات الأخيرة ضد جماعات الإسلام السياسي.

المصدر : الصحافة السعودية

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.