بدء تحديث سجل الناخبين في ليبيا والدبيبة يدعو لتقديم تنازلات

0

انطلقت، الأحد، في ليبيا عملية تحديث سجل الناخبين؛ تمهيدا للانتخابات المقبلة المقرر إجراؤها في 24 كانون الأول/ ديسمبر القادم، فيما دعا رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة، ملتقى الحوار السياسي إلى تقديم “تنازلات”؛ بهدف إنجاح الانتخابات.

جاء ذلك خلال افتتاح المركز الإعلامي للمفوضية الوطنية العليا للانتخابات (رسمية) بطرابلس، عقب انطلاق عملية تحديث سجل الناخبين؛ تمهيدا للانتخابات المقبلة، وفق بيان المكتب الإعلامي للدبيبة.

ونقل البيان عن الدبيبة دعوته “الأطراف المعنية (لم يوضحها) إلى تقديم كل ما يمكن من التنازلات؛ لتوفير البيئة المناسبة لإنجاح الانتخابات، وتغليب مصلحة الوطن العليا على المصالح الشخصية والجهوية”.

وثمة تخوفات في ليبيا من تمرير قاعدة دستورية بلا شروط للترشح، بما يسمح بأن يترشح للرئاسة اللواء الانقلابي المتقاعد خليفة حفتر، قائد المليشيا التي قاتلت لسنوات حكومة الوفاق الوطني السابقة، المعترف بها دوليا.

رئيس المجلس الأعلى للدولة، خالد المشري، أكد أن من أفشل حوار جنيف هم من أرادوا تفصيل القاعدة الدستورية على أشخاص بعينهم وليس على أسس قانونية، وأتوا ببدعة غريبة، وهي ترشّح العسكريين للانتخابات.

وجدد الدبيبة “التزام حكومته بما سيتم إقراره بشأن القاعدة الدستورية، وحرصه شخصيا على تعزيز مبدأ التداول السلمي للسلطة من خلال الانتخابات”.

وأكد الدبيبة أن حكومته “ستوفر كل الدعم للمفوضية من تخصيص الموارد المالية، والتحضير لحماية الانتخابات”.

والجمعة، أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، في بيان، عدم التوصل إلى اتفاق بشأن القاعدة الدستورية للانتخابات الليبية في ختام ملتقى الحوار السياسي في جنيف.

كما دعت البعثة الأممية، في بيان لاحق، إلى مواصلة التشاور للتوصل إلى حل توافقي بشأن القاعدة الدستورية للانتخابات.

وحول فتح سجل الناخبين، اعتبر الدبيبة أن ذلك “يعد خطوة إيجابية من المفوضية الوطنية العليا للانتخابات؛ تمهيدا للاستحقاق الوطني، وإجراء انتخابات حرة وشفافة في موعدها”، وفق البيان.

وحسب تقديرات المفوضية الليبية، يبلغ عدد الناخبين المسجلين مليونين من أصل 4 ملايين و200 ألف يحق لهم الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات، أي ما يعادل نحو 48 بالمئة فحسب.

ويبلغ عدد سكان ليبيا نحو 6.5 ملايين نسمة، بحسب تقديرات متفاوتة، في ظل غياب إحصاء رسمي.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.