المفوضية الأوروبية تحذر روما من تغيير سياساتها المتعلقة بالهجرة

0

حذرت المفوضية الأوروبية روما من مغبة تغيير سياساتها المالية أو تلك المتعلقة بالهجرة مع قرب تشكيل حكومة جديدة ذات توجه يميني شعبوي في البلاد.

إذ عبر المفوض الأوروبي للهجرة ديميتريس افراموبولوس، في تصريحات نقلها التلفزيون الإيطالي الحكومي، “عن الأمل في أن لا تطرأ تغييرات على خط سياسة الهجرة في ظل الحكومة القادمة في إيطاليا”.

وأشار إلى أن إيطاليا “هي إحدى الدول التي تحظى بأكبر دعم من بروكسل في مجال الهجرة”.

وفي نفس السياق، قال نائب رئيس المفوضية الأوروبية، فالديس دومبروفسكيس، في تصريحات نقلها التلفزيون الحكومي: “من الواضح أن نهج الحكومة الجديدة فيما يتعلق بالاستقرار المالي يجب أن يكون البقاء في المسار الحالي؛ أي السعي إلى الخفض التدريجي للعجز ولمستوى الدين العام”.

جاء ذلك في تعليق على بيانات أصدرها المصرف المركزي الإيطالي أكد فيها أن الدين العام ارتفع إلى أكثر من 2.3 مليار يورو في مارس/آذار؛ مسجلا زيادة بنسبة 15.9% مقارنة بالشهر السابق.

وتجري منذ الجمعة الماضية مفاوضات مستمرة بين تنظيمي “رابطة الشمال” اليميني المتطرف وحركة “خمس نجوم” الشعبوية في سبيل وضع برنامج لائتلاف يفضي إلى تشكيل حكومة جديدة بعد أكثر من شهرين على الانتخابات التشريعية التي شهدتها إيطاليا.

ومن بين النقاط التي طرحتها “رابطة الشمال” في البرنامج الجديد للمشاركة في الحكومة -وفق تسريبات إعلامية- إعادة التفاوض مع المفوضية الأوروبية حول المعايير المالية، وترحيل ما يقرب من 400 ألف مهاجر غير شرعي مقيمين في الوقت الراهن.

وحصلت حركة “خمس نجوم على 32.66% من مقاعد مجلس النواب وعددها 630، وعلى 32.22% من مقاعد مجلس الشيوخ وعددها 320.

وتمكن يمين الوسط الذي يقوده حزب “فورتسا إيتاليا” بزعامة رئيس الوزراء الأسبق سيلفيو برلسكوني من تحقيق نسبة 37% في النواب و37.49% في الشيوخ، وهو الائتلاف الذي يشارك فيه كل من حركة “رابطة الشمال” وحزب “إخوة إيطاليا” اليميني المتطرف.

وأصبحت “رابطة الشمال” هي الحزب الأول في معسكر يمين الوسط في النواب (17.73%) وفي الشيوخ (17.63%) متفوقة على حزب برلسكوني نفسه الذي حصل على 14% في النواب والشيوخ، فيما انهار “الحزب الديمقراطي” الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق ماتيو رينزي الذي يقود يسار الوسط إلى 18.72% في مجلس النواب وفي الشيوخ على 19.12%.

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.