السلطات المصرية تعتقل الكاتب جمال الجمل لدى عودته للقاهرة

0

قالت مصادر مصرية إن قوات الأمن بمطار القاهرة اعتقلت الكاتب والمفكر المصري والعربي المعروف، جمال الجمل، قبل نحو أسبوع، لدى عودته من مدينة إسطنبول التركية إلى مصر، التي قرر الرجوع إليها خلال الفترة الأخيرة.

من جهته، أدان رئيس اتحاد القوى الوطنية المصرية والمرشح الرئاسي الأسبق، أيمن نور، واقعة اعتقال “الجمل”، مُطالبا بسرعة إخلاء سبيله، وألا يتعرض لأي مكروه أو أذى، لأنه لم يفعل أو يكتب أي شيء يخالف للدستور والقانون المصري.

وحمّل نور السلطات المصرية مسؤولية سلامة الجمل، داعيا المنظمات الحقوقية ووسائل الإعلام المحلية والدولية إلى التضامن معه، وإدانة ما يحدث بحقه من انتهاكات مستمرة منذ أيام ماضية.

وشدّد زعيم حزب غد الثورة على أن “ما يجرى بحق كاتب ناصري كبير بحجم جمال الجمل لهو جريمة جديدة تُضاف إلى جرائم النظام، وتثبت أن هذا النظام لا عقل ولا ضمير له، وأنه كما أقول دائما لا يصلح ولا يُصلح”.

وتساءل نور: “أين هؤلاء الذين ينادون بضرورة المعارضة من الداخل؟ أين هؤلاء الذين صدعوا رؤوسنا مؤخرا باحتواء وعودة من يصفونهم بالمعارضين الوطنيين، بل وأين السيسي نفسه الذي ادعى قبل أيام أنه يقبل بالمعارضة، وبأن الناس من حقها أن تُعبّر عن رأيها وتعترض. للأسف كل هذه الأحاديث خرقاء، ولا محل لها من الإعراب، ولا يمكن تصديقها”.

وطالب نقيب الصحفيين، ضياء رشوان، بـ”ضرورة اتخاذ موقف حقيقي من أجل سرعة الإفراج عن الكاتب جمال الجمل، خاصة أن هناك اتصالات جرت مؤخرا قبل عودة الأخير إلى القاهرة”، داعيا جموع الصحفيين المصريين إلى الضغط على نقيبهم من أجل إخلاء سبيل زميلهم.

والكاتب جمال الجمل هو أحد الكتاب المعروفين باستقلاليتهم، وظل يطل على قرائه عبر وسائل الإعلام المصرية المحلية طيلة السنوات الماضية، إلا أنه تم منعه من الكتابة على خلفية معارضته للنظام المصري، حيث لم يقبل لنفسه الانزلاق إلى مستوى الولاء الأعمى للنظام، وحاول البقاء على مسافة واحدة من الجميع بما يضمن له تقديم النصح للنظام، دون أن يخشى لومة لائم، مع تقديم النصح للقوى السياسية الأخرى، وذلك وصولا إلى وفاق داخلي يُجنب مصر كوارث الصراعات السياسية.

ويعتقد الجمل بضرورة فتح حوار بين كل مكونات المجتمع المصري، بما يضمن عدم إقصاء أو نفي أي مكون أو طرف.

ويرفض الجمل بشدة التصنيفات المسبقة للناس، خاصة الكتاب والصحفيين، معتبرا أن من الخطأ وصف كاتب ما بأنه “موال للسيسي” أو “مؤيد للانقلاب” أو “كاتب إخواني”.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.