الجيش اليمني يفتح جبهة قتال جديدة بريف تعز الغربي

0

أعلن الجيش اليمني تقدم قواته في محافظة تعز (جنوب غرب البلاد)، وفتح جبهة قتال جديدة مع مسلحي جماعة الحوثي في الريف الغربي من المحافظة.

وأفاد المتحدث باسم الجيش في تعز، عقيد، عبدالباسط البحر، بأن القوات اليمنية شنت هجوما عنيفا على مواقع تمركز مليشيا الحوثي في جبهة العنين، غربي تعز.

وقال في تصريح خاص إن الجبهة التي فتحها الجيش تقع في الأطراف الشمالية من مديرية جبل حبشي، وبمحاذاة مديريتي التعزية ومقبنة ( أكبر مديريات المحافظة).

وأضاف البحر أن العملية الهجومية للجيش مسنودا بالمقاومة، تمكنت من السيطرة على جبل الصراهم الاستراتيجي وتلال الجبيرية والصفراء والمشبك والاقحاف وجبل شرف العنين، بريف تعز الغربي.

وتكمن أهمية المناطق والمواقع التي تم السيطرة عليها، الثلاثاء، من قبل الجيش، وفقا للمسؤول العسكري، في “كونها مسيطرة وحاكمة على الخط الرئيس الذي يربط المركز الإداري لمدينة تعز بمدينة المخا الاستراتيجية القريبة من ممر الملاحة الدولي، ومحافظة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر”، مؤكدا أن “هذا التقدم يمهد للسيطرة على هذا الطريق الذي يمثل خط إمداد رئيسيا للمليشيات المتمردة المدعومة من إيران”.

وأشار المتحدث باسم الجيش في تعز إلى أن القوات الحكومية تواصل التضييق من خلال المكاسب الميدانية التي تحققها غربي مدينة تعز، على العدو الحوثي، وحشره في زوايا ضيقة وصعبة، تمهيدا للقضاء عليه بشكل نهائي.

المواقع التي تم السيطرة عليها اليوم، بحسب المصدر ذاته، لها أهمية كبيرة بالنسبة لقوات الجيش لاعتبارات عدة منها أنها “تقوم بواجبها الدستوري والوطني والديني في القضاء على التمردات المسلحة، وبسط نفوذ الدولة في كل شبر وبيت وقرية من جغرافيا تعز”.

ويلفت العقيد البحر إلى أن هذا التقدم يكسر الحصار عن تعز، ويفتح منافذ ومعابر جديدة من جهة الغرب، لتسهيل حركة وحرية التنقلات للمواطنين والبضائع، وتقليص مسافة كبيرة كانوا يسلكونها وعبر طرق جبلية ووعرة، حتى يصلوا إلى المدينة.

وأوضح أنه اليوم، سيكون الوصول إلى تعز، أسهل وأيسر وأسرع مما كان بفتح هذا المنفذ باتجاه الساحل وصولا إلى مدينة المخا، وسيتم تباعا استكمال التطهير وفتح باقي المنافذ التي يسيطر عليها الحوثيون.

وكشف المسؤول في محور تعز العسكري عن ترتيبات يجري العمل عليها، لاستقبال العائدين والمنشقين عن صفوف المليشيا الحوثية إلى الصف الوطني، والمنضمين إلى الجيش التابع للحكومة المعترف بها..

وقال إنه تم تشكيل لجنة خاصة لاستقبال هؤلاء، في ظل حالة انقسام وتشظي داخل الحوثيين، متوقعا أن تحدث انشقاقات واسعة من الحوثيين.

وبين الناطق باسم محور تعز ( أعلى سلطة عسكرية بالمدينة) أن تقدم قوات الجيش المستمر، يجعل مهمته أخف، من ناحية “تحرير أكبر قدر من الكثافة السكانية ومن القرى التي كانت تستغلها مليشيا الحوثي للتجنيد الإجباري، والدفع بالأطفال إلى محارق الموت”.

ومن جهة ثانية “السيطرة على طرق إمداد رئيسة، تسهل حركة الجيش، وتعقد تحركات المليشيا التي ستلجأ إلى طرق فرعية وجبلية وعرة، وهو ما سيخلق لها صعوبات في الإمداد”.

وأسفرت المواجهات الدائرة عن إعطاب مركبتين عسكرية، وسقوط 12 قتيلا بينهم قيادي يدعى أبو حامد، وعشرات الجرحى في صفوف جماعة الحوثي، حسبما ذكره بيان صادر عن المركز الإعلامي لمحور تعز العسكري.

وكان الجيش اليمني، قد أطلق عملية عسكرية واسعة في الريف الغربي من محافظة تعز، تمكن خلالها من السيطرة على مناطق واسعة وطرق رئيسية، وقطع خطوط إمداد للحوثيين، والالتحام بالقوات المشتركة ( ألوية العمالقة والمقاومة التهامية وقوات حراس الجمهورية) في مديرية الوازعية القريبة من السواحل المطلة على ممر الملاحة الدولي “باب المندب”.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.