احتمال انتقال القتال لمواقع نفط ليبيا بفعل انتشار المرتزقة

0

حذرت لجنة الطاقة والموارد الطبيعية بمجلس النواب الليبي، من انتقال القتال إلى مواقع إنتاج وتصدير النفط في البلاد، فيما اتهم الجيش الليبي، قوات حفتر بأعمال اعتداء وسرقة على محطة “خليج سرت”.

واعتبرت اللجنة في بيان لرئيسها عيسى العريبي، الأحد، أن انتقال القتال إلى مواقع إنتاج وتصدير النفط، “سيهدد بإتلاف المرافق النفطية، ويمنع أية عودة سريعة للتصدير”.

وذكرت أن ما يجري من تعطيل للإنتاج والتصدير، ضحيته واحدة هي الشعب الليبي، “الذي سيعاني طويلا من تداعيات التهور”.

ودعت اللجنة إلى وضع آليات تضمن التوزيع العادل للعوائد النفطية على كل الليبيين، وضمان عدم وصولها لمن أسمتهم بـ”الإرهابيين”.

اعتداء على محطة “خليج سرت”

في سياق ذي صلة، أعلن الجيش الليبي، تعرض محطة كهرباء “خليج سرت”، لاعتداء وأعمال سرقة على يد قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وقال بيان نشره المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب، التابعة لقوات الحكومة الليبية: “مليشيات حفتر المسنودة بخليط من المرتزقة اعتدت على محطة كهرباء خليج سرت البخارية، وسرقت منها أجهزة ومعدات”.

وأوضح أن المسروقات من المحطة شملت مولد كهرباء خاصا بالطوارئ قوة (1.5 ميغا) محمول على سيارة، و12 جهاز اتصال لاسلكيا، و15 إسطوانة غاز، وشاشة عرض مرئي.

من جهة أخرى، قال المتحدث باسم المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا لرويترز، إن محادثات دولية تجري منذ كانون الثاني/ يناير الماضي لإنهاء الحصار المضروب على تصدير النفط الليبي.

وأوضح المتحدث باسم المؤسسة أن المفاوضات “تضم حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا والأمم المتحدة والولايات المتحدة ودولا بالمنطقة”.

وخلال وقت سابق من أمس الأحد، أبدت لجنة الطاقة والموارد الطبيعية بمجلس النواب الليبي في بيان منفصل، “انزعاجها البالغ” من تمكين “مرتزقة” روس وأفارقة، من حقول نفطية جنوب البلاد.

وقالت اللجنة، إنه “تم تمكين مرتزقة فاغنر الروسية من حقل الشرارة النفطي (جنوبا) ومطار راس لانوف (شرقا)، وتمكين المرتزقة الجنجاويد (السودانية) والأفارقة من حقول الغاني زلة والظهرة والمبروك (جنوب شرق البلاد)”.

وحقل الشرارة، الأكبر في البلاد بمتوسط إنتاج يومي يبلغ 300 ألف برميل، من إجمالي الإنتاج البالغ مليون برميل يوميا في الوضع الطبيعي.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.