ابن زايد في القاهرة لمحاولة تصحيح العلاقة

0

نشرت صحيفة “الأخبار” اللبنانية تقريرا سلطت فيه الضوء على زيارة ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، إلى القاهرة، التي قالت إنها جاءت بهدف “تصحيح العلاقة”، بعد أنباء عن تباعد بين الجانبين في الآونة الأخبرة.

واعتبرت الصحيفة أن الزيارة تمحورت حول إعادة التنسيق بين مصر والإمارات وإنهاء الخلاف في قضايا عدة، مع رغبة مصرية في حثّ أبو ظبي على الدخول في مسار أزمة سد النهضة.

وأشارت الصحيفة أن الطبيعة الشخصية والمفاجئة للزيارة تعكس طبيعتها، حيث “لم يكن لقاء لمناقشة ملفات مشتركة بقدر ما كان لقاء شخصيا بين السيسي وابن زايد، وسط غياب الوزراء كليا من الطرفين”.

وفي اللقاء الذي احتفى الإعلام المصري به، وفق الصحيفة؛ “جرت مناقشة قضايا وملفات هي مثار خلاف بين البلدين؛ في مقدمتها تسريع التطبيع الإماراتي مع إسرائيل (الاحتلال)، وهو ما تحفّظت عليه مصر بسبب تداعياته السلبية على الملف الفلسطيني، فضلاً عن تأثيره في العلاقات الإسرائيلية- المصرية والإسرائيلية- الأردنية”.

لكن النقطة الأبرز في المناقشات، بحسب “الأخبار”؛ ترتبط بالموقف من تركيا وخاصة بعد بدء التطبيع بين أنقرة والقاهرة، الذي أزعج أبو ظبي جراء غياب التنسيق معها في هذا الملف.

وزعمت الصحيفة أن “السيسي طمأن ابن زايد إلى أنه لا يرغب في تسريع تطبيع العلاقة مع أنقرة بانتظار تعديل شامل في سياستها، وجزء رئيسي منها السياسة التركية تجاه الإمارات، وهنا توافق الاثنان، وفق المصادر المتابعة، على إمكانية طي صفحة الخلاف مع الأتراك بصورة شبه كاملة في حال الاستجابة لجميع المطالب العربية (مصر والسعودية والإمارات)”.

ولم يفلح استجداء السيسي بالإمارات كثيرا فيما يتعلق بسد النهضة، واكتى ابن زايد بالتأكيد على رغبته في الاحتفاظ بعلاقات متوازنة مع دول النيل الثلاث، لكنه على عكس السعودية، التي رفضت لعب أي دور بشكل تام، أكد للسيسي أنه “لن يرضى بأيّ ضرر للبلدين، مبدياً استعداده للتواصل مع أديس أبابا حتى لا يكون التدخل محسوبا على طرف ضد آخر”.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.