إنشاء نقاط تركية جديدة في حلب وإدلب، ووفد إلى موسكو

0

من المقرر أن يصل الوفد التركي إلى موسكو، لعقد مباحثات بين الجانبين على خلفية التطورات المتصاعدة في شمال سوريا.

يأتي ذلك في الوقت الذي سيطر فيه النظام السوري على شمال غرب حلب، فيما باتت ثلاث نقاط مراقبة تركية في الراشدين وعندان ومعرة النعسان، تخضع ضمن سيطرة قوات الأسد.

وأكدت أن أنقرة ما زالت تصر على اللجوء إلى الدبلوماسية لأقصى حد، وتبقي الخيار العسكري مطروحا على الطاولة في حال فشل المحادثات مع موسكو.

وأشارت إلى أن الاشتباكات العنيفة المتواصلة في الشمال السوري، زادت من حدة التوتر بين أنقرة وموسكو.

ما سيتم بحثه

ومن المقرر أن يصل وفد تركي دبلوماسي وعسكري، يرأسه نائب وزير الخارجية التركي سادات أونال، إلى موسكو، فيما سيرأس الجانب الروسي ممثل الرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرينتييف.

وذكرت وسائل أعلام تركية، أن المباحثات ستتركز على آخر التطورات في شمال سوريا، فيما سيؤكد الوفد التركي ضرورة وقف قوات الأسد من تقدمها.

ولفتت إلى أنه سيتم مناقشة وتقييم حالة نقاط المراقبة التركية التي وقعت ضمن مناطق سيطرة النظام مؤخرا.

يشار إلى أن المباحثات التي أجريت بين الوفدين الروسي والتركي، الأسبوع الماضي في أنقرة لم تسفر عن أي نتائج ملموسة.

تعزيزات ونقاط جديدة

وواصلت القوات التركية، دفع المزيد من تعزيزاتها الثقيلة في إدلب وحلب، فيما أكدت وسائل إعلام تركية أن الجيش التركي والمعارضة السورية بانتظار الأوامر بناء على معطيات نتائج المباحثات.

وذكرت وسائل إعلام، أن القوات التركية ما زالت تدفع بمزيد من التعزيزات في الشمال السوري، حيث وصل عدد الآليات في المنطقة إلى 2500 آلية.

ولفتت صحيفة “حرييت”، إلى أن القوات التركية ردت يوم أمس، على الهجوم الذي نفذه النظام السوري على مخيمات اللاجئين قرب الحدود التركية.

وأوضحت أن المدفعية التركية، قامت بقصف مواقع للنظام السوري في شمال حلب، فيما تدور اشتباكات عنيفة بين المعارضة السورية وقوات الأسد غربي حلب.

وأشارت إلى أن القوات التركية ما زالت تدفع بتعزيزاتها نحو مركز إدلب، وتنشئ نقاطا جديدة لها لمنع تقدم النظام نحو المدينة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر، أن القوات التركية عززت من قواتها مؤخرا واستقرت في قاعدة عسكرية سابقة للنظام السوري بالقرب من بلدة دارة عزة غربي حلب، فيما أنشأت نقاطا جديدة لها بالقرب من بلدة ترمانين في ريف إدلب الشمالي.

التحرك قبل نهاية المهلة

وكان وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، قال: “نود أن ننجز ذلك (وقف إطلاق النار) من خلال الدبلوماسية خلال محادثاتنا مع روسيا؛ وإلا فإننا سنتخذ الإجراءات اللازمة كما أعلن عنها الرئيس (رجب طيب أردوغان)”.

وأضاف: “لأن النظام لا يستهدف المدنيين الأبرياء فحسب؛ بل ويستهدف نقاط مراقبتنا، ومن غير الممكن أن نتسامح مع هذا”.

فيما أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن “الحل في إدلب يكمن في وقف عدوان النظام وانسحابه إلى حدود الاتفاقيات وإلا سندفعه إلى ذلك قبل نهاية فبراير”.

وأردف: “سنكون سعداء إذا تمكنا من حل الأمر في إدلب بدعم أصدقائنا لكننا مستعدون لتحقيق المهمة بالطريقة الصعبة إذا اضطررنا إلى ذلك”.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.