إشادة أممية بجهود تركيا ولبنان والأردن لتعليم اللاجئين

0

أشاد تقرير أممي، الأربعاء، بجهود كل من تركيا ولبنان والأردن، لتوفير التعليم الشامل للاجئين، داعيا إلى تقديم الدعم الدولي لمساعدة هذه البلدان بهذا الشأن.

جاء ذلك في التقرير العالمي لرصد التعليم في 2019، الصادر عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، اطلعت عليه الأناضول.

ويُعنى التقرير بتحليل السياسات التي تعتمدها الدول تجاه اللاجئين والمهاجرين في ما يخصّ التعليم.

وأشاد التقرير بـ”السياسات التعليمية الشاملة التي انتهجتها كل من لبنان والأردن وتركيا تجاه اللاجئين السوريين، خصوصا أنّ هذه البلدان تستضيف نحو ثلث اللاجئين في العالم”.

ودعا إلى “تكثيف تلك الجهود، وتقديم الدعم الدولي لمساعدة البلدان في تلبية طموحاتها بتطبيق نظام التعليم الشامل للجميع دون أيّ استثناء،  أي احتضان جميع الأطفال على اختلاف جنسياتهم في كافة مستويات التعليم”.

ونقل التقرير عن المدير المعني بالتقرير، مانوس أنتونينز، قوله: “أخيراً، استطعنا التخلّص من الممارسات الإقصائية إن بفضل البراغماتية السياسية أو التضامن الدولي”.

أضاف أنتونينز: “رغم ذلك، ما زالت الحاجة تدعو إلى تعزيز الجهود الوطنية من أجل تحقيق قفزة نوعية نحو تطبيق نظام التعليم الشامل لجميع اللاجئين تطبيقا كاملا؛ بحيث يحتضن الأطفال من كافة الفئات العمرية ومختلف الجنسيات”.

ووفق التقرير، فإن “الحكومة اللبنانية، ورغبة منها في تحسين مستوى التحاق اللاجئين بالمدراس، خاضت تجربة تقديم تحويلات نقدية مشروطة لأغراض التعليم، فتبيّن لها أنّ نسبة الحضور ارتفع بمعدل 20 بالمائة”.

أما تركيا، فقد “تعهّدت بضمّ كافة اللاجئين السوريين إلى نظامها التعليمي الوطني بحلول العام 2020، بعد أن أدرجتهم ضمن نظم الحماية الاجتماعية المعمول بها بالبلاد”.

فيما بدأ الأردن في 2016، بالسماح للمدارس الحكومية بتسجيل الأطفال غير الحائزين على بطاقة الخدمات التي كانت تتطلّب وثيقة ولادة، وفق المصدر نفسه.

واعتبر التقرير أن البلدان الثلاثة “تبذل جهوداً جبّارة لمساعدة اللاجئين في الاستفادة من تحصيلهم العلمي حاضراً وسابقاً لإيجاد فرص عمل”.

وفي سياق متصل، حذّر التقرير من تقلّص القدرة على استيعاب اللاجئين في النظم التعليمية نتيجة شحّ الموارد اللازمة لهذا الغرض.

وعلى الصعيد العالمي، لم يتمّ سدّ النقص التمويلي اللازم لتعليم اللاجئين إلاّ بمقدار الثلث.

ولفت التقرير إلى أنّ وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونرو”، التي توفّر خدمات التعليم لنصف مليون لاجئ فلسطيني، “تعاني من عجز هائل في التمويل، بسبب تراجع الولايات المتحدة، أبرز مموليها على الإطلاق، عن التزاماتها”.

كما أشار أن “المساعي الإقليمية المستجيبة للأزمة السورية لم تفلح، حتى أبريل/نيسان الماضي، في تأمين سوى 248 مليون دولار من أصل مبلغ الـ873 مليون دولار اللازمة لسدّ احتياجات التعليم، أي ما يعادل 28 بالمائة من الاحتياجات.

الأناضول

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.