أعداد اللبنانيين الراغبين في العودة وفق إحصاء ست سفارات

0

علمت وسائل إعلامية لبنانية، في اتصال مع سفراء لبنان في كل من إسبانيا والإمارات وإيطاليا والولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا، أنّ المجموع الأوّلي لعدد اللبنانيين الراغبين بالعودة إلى بيروت من هذه الدول يراوح بين 4798 و4998. وقد توزّعت الأرقام على النحو التالي:

إسبانيا:  بحسب السفيرة هلا كيروز، 240 ملأوا حتى الآن الاستمارة التي أصدرتها وزارة الخارجية والمغتربين.

الإمارات العربية المتحدة: أشار السفير فؤاد شهاب دندن من أن الدفعة الأولى القادمة على متن الطائرة يوم الأحد من أبو ظبي ستضم 78 راكباً؛ “وهذا هو الرقم الأقصى لرحلات الإجلاء”.

إيطاليا: أفادت السفيرة ميرا ضاهر عن إحصاء 380 طالباً و200 فرد.

الولايات المتحدة الأميركية: بين 800 و1000 هي التقديرات الأولية بحسب السفير غبريال عيسى.

بريطانيا: تحدّث السفير رامي مرتضى عن حوالى 1500 شخص، وأضاف “نحن غير متأكدين من بقاء الجميع على قرار العودة حتى اللحظة الأخيرة؛ البعض قد يغير رأيه”.

فرنسا: صرّح السفير رامي عدوان عن تسجيل 1600 طلب عودة.

آلية العودة

وأقرّت الحكومة آليّة عودة المغتربين بعد مباحثات عديدة وتعديلات دخلت على نصّ 31 آذار. بموجبها، تبدأ رحلات المرحلة الأولى في 5 نيسان وتنتهي في 12 منه.

بعد ملء الإستمارات من طالبي الرجوع، ينتقى المسافرون فتُعطى الأولوية لذوي الأوضاع الصحية (سرطان، ضغط، ربو…) وبحسب الأعمار  والضرورات العائلية. ثمّ يأتي دور ذوي الأوضاع الاجتماعية الدقيقة وأصحاب التأشيرات الموقتة أو قصيرة الأمد، إلخ.

وفق النصّ، إنّ شراء بطاقات السفر يكون على نفقة المسافرين.

يخضع العائد لفحص كورونا قبل 3 أيام من موعد الإقلاع، تُصَدِّقُ على نتيجته السفارة أو القنصلية المعنية. وعند تعذّر إجراء الفحص في البلد الخارجي، يتقيّد المسافر باجراءات وزارة الصحة العامة المنصوص عنها في المادة 11: يخضع في مطار بيروت الواصلون لفحص PCR ويُستثنى منهم من أجرى فحصاً وتبيّن أن نتيجته جاءت سلبية موثقة في الأيام الثلاث الأخيرة. هنا لا بدّ من طرح السؤال الآتي: كيف تُضمن سلامة من يعاني من أمراض مزمنة إذا كان على متن الطائرة مع أفراد لا أعراض ظاهرة عليهم لكنهم لم يخضعوا لفحص كورونا علماً بأنّ نصّ 31 آذار كان يلزم الفريق الطبي إخضاع كل لبناني راغب بالعودة للمعاينة ولفحصين مخبريّين قبل صعوده إلى الطائرة للتأكد من سلامته وسلامة المسافرين؟

البروتوكول المعتمد

تنطلق الطائرة من مطار بيروت على متنها طاقم طبي وفريق من الأمن العام لإحضار العائدين. يخضع جميع الركاب إلى معاينة طبية تأكيدية (حرارة، أعراض تنفسية، سعال). تكون المغادرة بحضور السفير أو القنصل العام أو أعضاء من طاقم السفارة. قبل الإقلاع، يوقّع المسافر على نموذج تعهّد مرتبط بحجره الصحي الذاتي وملازمة منزله أو مكان إقامته (فندق، مجمّع…) تحت طائلة الملاحقة القانونية. يتوزع الركاب على متن الطائرة بحيث تُترك مسافة آمنة بين كافة مستقلّيها الذين يضعون الكمامات والقفازات.

قبل الخروج المنظّم من مطار بيروت يملأ الجميع استمارة صحية اجتماعية لوجستية مرتبطة بالأوضاع الشخصية وبالحجر بعد صدور نتيجة PCR خلال 24 ساعة من اجرائه لجميع من لا يملك وثيقة تثبت نتيجته السلبية.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.