نانسي عجرم تستهل 2019 بأنشودة

0

استقبلت الفنانة اللبنانية المشهورة نانسي عجرم، العام الجديد، بمقطع فيديو تغني فيه أنشودة لأحد المنشدين الإسلاميين، وفي مقطع فيديو قصير نشرته الفنانة اللبنانية على حسابها بمنصة التواصل الاجتماعي “تويتر”، ظهرت وهي تجلس في سيارة يقودها زوجها وخلفهما ابنتاهما.

نانسي وعائلتها ظهروا وهُم بفرحتهم كاملةً، في حين يعلو صوت المنشد الإسلامي الكويتي حمود الخضر، بمقطع من أنشودته “كن أنت”، نانسي عجرم وعائلتها كانوا ينشدون مع الخضر، في حالة تشير إلى إعجابهم الشديد بهذه الأنشودة.

نانسي نبيل عجرم هي مغنية لبنانية (من مواليد 16 مايو 1983 – قرية سهيلة، بمحافظة جبل لبنان) حاصلة على جوائز بلاتينية متعددة وفائزة بثلاث جوائز موسيقى عالمية؛ تشتهر بأغانيها المصورة البلاتينية، شكلت ثنائياً مع المخرجة اللبنانية نادين لبكي في أغاني اشتهرت على الصعيد اللبناني والعربي، مثل: «أخاصمك آه»، «يا سلام»، «آه ونص»، «يا طبطب يا دلع»، «شخبط شخابيط»، «بتفكر في ايه»؛ ووجدت أغنيتها «إحساس جديد» إستحسان الجماهير.

حققت نانسي نجاحا جماهيريا كبير في ألبومات: يا سلام في عام 2003، آه ونص في عام 2004، وفي أوائل القرن الحادي والعشرين قامت بصفقات إعلانية مع شركات مثل كوكاكولا وداماس للمجوهرات وسوني إريكسون.

«فنان برسالة إيجابية».. بطاقة هوية يحملها المنشد والمغني الكويتي حمود الخضر ماضياً نحو أهدافه، لافتاً الأنظار والأسماع إليه، ومثبتاً قدرة الفن الراقي على جذب الجمهور.. كاريزما خاصة يمتلكها الخضر، وصوت دافئ يتغلغل في النفوس فيبث فيها جرعات من الحب والسعادة، وينثر التفاؤل والبهجة من خلال أناشيده وأغنياته الملآى بالأمل، لتعيد التوازن إلى الإنسان في لحظة.

بدايات حمود الخضر في الفن كانت مبكرة، إذ شارك في فرقة إنشادية ككورال في الحفلات والأعمال المسجلة، لتتفتح زهرة موهبته كما عينيه على عالم غني بالإبداع، وباحتكاكه بالشعراء والملحنين والموزعين ومهندسي الصوت، نجح في اكتساب خبرات جديدة.

وتكشفت له قدراته وإمكاناته التي سعى جاهداً لتطويرها، لينطلق في عام 2002 من خلال المشاركة في سلسلة ألبومات «يا رجائي»، التي عرَّفت الجمهور به، وخصوصاً في أنشودة «أمي فلسطين»، التي شاركه فيها المنشد مشاري العرادة، وحظيت بجماهيرية عالية وحققت نجاحاً وانتشاراً كبيرين على مستوى الوطن العربي.

أخيراً يعتقد خضر أن الغناء أوسع بكثير من أن يكون حِكراً على المواضيع العاطفية أو الروحانية فقط، وإنما هناك العديد من القضايا والمواضيع المهمة التي يمكن لأي فنان أو منشد تناولها، بحيث يكون الغناء ملهماً إيجابياً لعلاقة الإنسان مع ربه ومع نفسه والآخرين».

ويبقى الفن هو الوسيلة الأكثر تأثيراً في الإنسان بأسلحته الناعمة، لتنساب أناشيد حمود الخضر في النفس كانسياب قطرات المطر، بسبب انتقائه الواعي للكلمات والمضامين، ليعزف قضاياه وموضوعاته الإنسانية والاجتماعية والروحانية على أوتارها، وتصل للناس بأجمل صورة.

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.