ملخص الثورة: السيسي يستأثر بالحكم

0

حرص المدير السابق لجهاز المخابرات الحربية اللواء عبد الفتاح السيسي، ورئيس هيئة التنظيم والإدارة آنذاك اللواء محمود حجازي، على التقاط صورة أمام فندق الماسة (المملوك للجيش) مع عدد من شباب الثورة، وهم: وائل غنيم وخالد السيد وعمرو سلامة ومحمد عباس وأحمد ماهر وعبد الرحمن سمير ومحمود سامي وأسماء محفوظ.

صورة نشرت ومرت دون أي تعليق حتى أعاد نشطاء نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، حين رأوا السيسي يسير ومعه جوقة الإعلام في اتجاه تسمية ثورة يناير بالفوضى، ليذكروه بتلك الصورة.

الصورة التي أفزعت المجلس العسكري إلى درجة أنه أصدر بيانا يوضح وقت وظروف التقاطها، اختصرت إلى حد كبير مراحل الثورة المصرية منذ التنحي، وحتى انفراد السيسي تماما بالسلطة.

فكثير ممن في الصورة اقتربوا من المجلس العسكري بوصفه “حامي الثورة”، إلى أن افترقت بهم الطرق عند أحداث 8 مارس/آذار 2011، بعدما هجمت قوات الشرطة العسكرية على ميدان التحرير وفضت اعتصام الشباب بالقوة، لانضمام ضباط من القوات المسلحة إلى الثوار في الميدان، ثم أحداث ماسبيرو وشارع محمد محمود التي سقط فيها الكثير من الشباب برصاص قوات الجيش والشرطة نهاية العام.

ووقف معظم الشباب وقتئذ مع مرشح جماعة الإخوان المسلمين للرئاسة محمد مرسي، ضد رغبة المجلس العسكري وفلول نظام مبارك الذين رغبوا في إيصال رئيس الوزراء الأسبق أحمد شفيق إلى سدة الحكم.

وما لبث الشباب أن عارضوا مرسي المنتخب، والتقت رغباتهم مع العسكر والفلول، ووجد فيهم المخططون لمظاهرات 30 يونيو/حزيران 2013 الجسر الذي عبروا به إلى ميدان التحرير الذي لم يكونوا ليدخلوه إلا من خلال هؤلاء الشباب وما يمثلونه من تيارات وحركات.

وبعد أن تخلص الجميع من حكم الإخوان، بدأ الإعلام المتماهي تماما مع النظام الجديد بتخوين الثوار، وبمساعدة بعض من الثوار الذين حافظوا على تحالفهم مع النظام الجديد خوفا أو طمعا.

وحصيلة تضحيات شعب بأكمله: السيسي يستأثر بالحكم!!!

المصدر: الجزيرة

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.