مقتدى الصدر وقيس الخزعلي يدعوان للنفير

0

دعا كل من زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، وكذلك زعيم عصائب أهل الحق، إلى رفع “الجهوزية” و”الاستنفار”، وذلك من أجل “الاستعداد التام لحماية العراق”.

وقال الصدر، في تغريدة على “تويتر”، “إنني كمسؤول المقاومة العراقية الوطنية أعطي أمرا بجهوزية المجاهدين، لا سيما (جيش الإمام المهدي) و(لواء اليوم الموعود) ومن يأتمر بأمرنا من الفصائل (الوطنية) (المنضبطة)، لنكون على استعداد تام لحماية العراق”.

وتابع: “أعزي نفسي وأعزي الجمهورية الإسلامية الإيرانية مرجعية وقائدا وشعبا وحكومة، باستشهاد المجاهد (الحاج قاسم سليماني) ومن معه من المؤمنين”.

وأضاف أنه “من المعلوم أن استهدافه من الاستكبار العالمي، هو استهداف للجهاد والمعارضة والروح الثورية الدولية، لكن لم ينالوا من عزمنا وجهادنا”.

وفي 2007، جمّد الصدر عمل فصيل “جيش المهدي” الذي كان يقاتل الجنود الأمريكيين، إبان احتلال الولايات المتحدة للعراق (2003- 2011).

رغم ذلك، كان الصدر يملك فصيلا مسلحا باسم “سرايا السلام”، التي انضمت لاحقا لفصائل الحشد الشعبي.

الخزعلي يدعو للنفير

بدوره، دعا زعيم “عصائب أهل الحق” قيس الخزعلي، الجمعة، أنصاره إلى الاستنفار والجهوزية، بحسب وثيقة نسبت إليه، رغم ما أثير سابقا بشأن اعتقاله على يد مارينز أمريكيين.

وأضاف الخزعلي، “إن القادم علينا فتح قريب ونصر كبير، وقد يحتاج هذا الأمر إلى مخاض كبير، ولكن عليكم أن تثقوا بوعد الله”.

بدوره وصف المرجع الديني الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني الجمعة، اغتيال سليماني والمهندس بـ”الاعتداء الغاشم”.

واعتبر السيستاني في خطبة الجمعة التي ألقاها ممثله عبد المهدي الكربلائي في مدينة كربلاء جنوب بغداد، “الاعتداء الغاشم بالقرب من مطار بغداد الدولي الليلة الماضية بمثابة الخرق السافر للسيادة العراقية والانتهاك للمواثيق الدولية”. وهتف الكربلائي مع المصلين “كلا كلا أمريكا”.

وكان سليماني وأبو مهدي المهندس القيادي بالحشد الشعبي، قد قتلا في ضربة جوية أمريكية استهدفت سيارتهما على طريق مطار بغداد، فجر الجمعة.

وأكد كل من العراق وأمريكا وإيران، مقتل الرجلين رسميا.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.