مخبرو خالد مجاور يوصلوه إلى رئاسة الاستخبارات الحربية المصرية

0

قال أحد مشايخ سيناء إن تعيين اللواء “خالد مجاور” مديرا للاستخبارات الحربية جاء بعد نجاحه في تزويد الجيش المصري بالمعلومات اللازمة لعملية “سيناء 2018″، عبر عدد من “المخبرين” وتحت غطاء علاقاته بالشخصيات المعروفة في المحافظة.

ونقل موقع “العربي الجديد” عن الشيخ القبلي الذي كانت تربطه علاقة بـ”مجاور” قبل سنوات، أنه “حين يجلس (مجاور) مع أبناء سيناء باختلاف مسمياتهم يشعرهم كأنه في صفهم، ولا يقبل بما يجري لهم من تجاوزات من قبل قوات الأمن، ويظهر بثوب الداعم للمواطنين السيناويين، مع دعوته المتكررة إلى التصدي لكل من تسبب في تحويل حياتهم إلى جحيم”.

وأضاف أن “مجاور كان يكلّف عدداً من الضباط في محيطه للتواصل الدائم مع المشايخ والنواب والتجار في نطاق محافظة شمال سيناء على مدار السنوات الأخيرة، حتى في مراحل سابقة لتوليه قيادة الجيش الثاني الميداني، إذ كان مهتماً بأمور سيناء دوناً عن بقية قادة الجيش الذين يرون في هذه المنطقة مسؤولية ثقيلة يتهرّبون منها”.

وتابع: “كان لهذه العلاقات دور بارز في إيجاد ظاهرة المناديب (المخبرين) العاملين لصالح الاستخبارات الحربية، والذين عمِلوا على مدار الأشهر الماضية على تزويد الجيش واستخباراته بالمعلومات اللازمة كافة لسير العملية العسكرية بصورة ناجحة”.

وأردف: “ساعد مجاور في سدّ الفراغ المعلوماتي الحاصل لدى جهاز الاستخبارات الحربية في الجيش المصري، عبر خبرته في تجنيد المناديب والمتعاونين من المواطنين في سيناء، من خلال ضباط ميدانيين يعملون تحت إمرته، وتحت غطاء علاقاته بالشخصيات المعروفة في المحافظة، الذين يعرف بعضهم بالعمل العلني لصالح الجهات الأمنية المصرية، ومنهم مشايخ قبليون مشهورون في سيناء”.

ومضى بالقول: “تمكنت قيادة الدولة للاطلاع المباشر على سير عمليات الجيش بعيداً عن عمليات التجميل التي تُجرى للتقارير الواردة عن الوضع الأمني في سيناء، خصوصاً في ظلّ العلاقة الجيّدة التي تربط مجاور ووزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق محمد زكي، وولائه الواضح للرئيس عبدالفتاح السيسي”.

وجاء تعيين “مجاور”، مديراً لإدارة المخابرات الحربية والاستطلاع، خلفا للواء “محمد الشحات” الذي شغل المنصب لنحو 3 سنوات.

وتولى “مجاور” منصب قائد الجيش الثاني الميداني، والملحق العسكري المصري في واشنطن، وكان قد عُين قبل 3 أشهر نائبا لمدير المخابرات الحربية.

ويعرف عن “مجاور” جولاته الدائمة في مناطق متفرقة من شمال سيناء، ضمن عمله؛ سواءً في قيادة الجيش الثاني الميداني أو كنائب لرئيس الاستخبارات الحربية، ويتمتع بعلاقات جيدة مع الكثير من الشخصيات السيناوية من مختلف الفئات، كنواب في مجلس الشعب أو رجال أعمال، أو سياسيين، ومشايخ القبائل والمسؤولين الحكوميين في المحافظة.

ومنذ 9 فبراير/شباط الماضي، يواصل الجيش المصري تنفيذ عملية شاملة تحت مسمى “سيناء 2018″، وذلك لمواجهة التنظيمات المسلحة في سيناء، وعلى رأسها تنظيم “ولاية سيناء” التابع لتنظيم “الدولة الإسلامية”.

المصدر: الخليج الجديد

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.