دهس 14 جنديا إسرائيليا في القدس المحتلة

0

أصيب عدد من جنود الاحتلال الإسرائيلي فجر الخميس، في عملية دهس وقعت في مدينة القدس المحتلة، في حين تمكن منفذ العملية من الفرار من المكان.

وأكدت القناة “13” العبرية، إصابة 14 جنديا إسرائيليا في عملية دهس وقعت في شارع “ديفيد ريمز” ، بالقرب من مجمع المحطة في القدس المحتلة.

ووصفت القناة جراح أحد المصابين بـ”الخطيرة، والباقين بين متوسطة ومعتدلة”، حيث تم نلقهم إلى مستشفيات: “شعاري زيدك”، و”هداسا عين كريم” و”هداسا جبل سكوبس”.

ونوهت إلى أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال بدأت في عملة ملاحقة لمنفذ العملية.

وذكرت قناة “كان” الرسمية أنه “يشتبه في أن سيارة أصابت أحد الشبان (جندي إسرائيلي)، وتسارعت بعد ذلك بوقت قصير لضرب آخرين، ثم فرت من المكان”.

وزعمت أن “لوحة تعريف السيارة معروفة..”. كما ذكر المفوض رونين عوفاديا، قائد محطة “موريا” بالقدس، أن “السيارة فرت باتجاه جنوب المدينة”.

ونقلت “كان” عن أهارون بامب، وهو طبيب وصل إلى موقع العملية، قوله: “بمساعدة الفرق الطبية التابعة للجيش الإسرائيلي، قدمنا مساعدة أولية لشخص مصاب بجروح خطيرة تعرض لإصابات جهازية متعددة، واثنين آخرين بجروح متوسطة”.

وأوضحت صحيفة “يديعوت أحرنوت”، أن عملية الدهس استهدفت جنودا من لواء جولاني، كانوا في “جولة تراثية” بالقرب من مجمع المحطة في مدينة القدس المحتلة.

ونوّه مسؤول عسكري إسرائيلي كبير، إلى أن “الجنود الذين جندوا في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، كانوا في جولة تراثية في طريقهم إلى الحائط الغربي (حائط البراق)، حيث ضربهم السائق بسرعة عالية”، لافتا إلى أن “الجنود لم يطلقوا النار، لأن السائق هرب بسرعة”، بحسب الصحيفة.

“حماس”.. العملية رد عملي

من جانبها، أوضحت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، على لسان المتحدث باسمها، حازم قاسم، أن “هذه العملية إلى جانب الاشتباكات المتواصلة في مدن الضفة الغربية المحتلة من الخليل وحتى جنين، هي رد شعبنا العملي على إعلان صفقة القرن”.

وذكر قاسم في تصريح أنه “في مقابل وهم الضم الذي يتحدث عنه قادة الاحتلال والإدارة الأمريكية، هناك قرار شعبي بطرد المحتل من الضفة الغربية وقلع مستوطناته”.

وأكد قاسم، أن “جماهير شعبنا الفلسطيني على الأرض، هي التي ستحسم الصراع وستنتزع حريتها، وستدوس بأقدامها صفقة ترامب التصفوية”.

ونوه إلى أنه “على كل مكونات الأمة، أن تقف إلى جانب مقاومة شعبنا المشروعة، وأن توقف بعض الأطراف العربية تطبيعها من الاحتلال؛ فهو إلى زوال”.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.