حملة مصرية للتذكير بشهداء الثورة

0

أطلق ناشطون مصريون، مبادرة “قتل في مصر” (KillednEgypt) والتي تتزامن مع الذكرى الـ 9 للثورة المصرية (انطلقت بـ 25 يناير/ كانون الثاني 2011)، وتسعى لتوثيق قصص الشهداء، الذين ارتقوا خلال الأيام الـ 18 يوم الأولى من الثورة.

ونشر القائمون على الحملة، بياناً مساء الجمعة، وصل نسخة منه إلى موقع “آرام”، بينوا فيه أن هدف مبادرة “أبطال يناير” هو الوصول إلى الشعب المصري والعربي، والتعاون مع الحملات دولية المتوافقة مع أهدافها.

وتبدأ هذه المبادرة، وفق ما أوضح البيان، منذ الأول من شهر يناير/ كانون الثاني وتستمر حتى 11 من فبراير/ شباط المقبل. وأظهر البيان أنه وفقاً لتقرير لجنة تقصي الحقائق الرسمي المصري الصادر في أبريل/ نيسان 2011، فإن هناك 846 شهيداً أو ضحية سقطوا حتى نهاية يونيو/ حزيران 2013.

وتأتي حملة “أبطال يناير”، بحسب البيان، “وسط متغيرات سياسية محلية خطيرة؛ عمدت من خلالها السلطات المصرية إلى تجاهل الثورة سواء في أحداثها أو مكتسباتها؛ مع تشويه متعمد لأهدافها، بل تحميلها نتائج الإخفاقات السياسية الخطيرة بعدد من القضايا المصيرية وآخرها ملف سد النهضة الإثيوبي”.

وتبين الحملة حرصها على “مواكبة الحملات الشعبية للاعتراض على السياسات الرسمية المصرية وأيضاً إحياء الثورة”، مذكّرة بالشهداء ضحايا الأيام المصرية منذ اندلاع الثورة وحتى 3 من يوليو/تموز، وفق ما أوضح البيان.

كما تطرح أيضاً أحداث الثمانية عشر يوماً الأولى، وأحداث محمد محمود في نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، ومذبحة ماسبيرو التي سبقتها بأكتوبر/ تشرين الأول من نفس العام. ولا تنس حملة “قتل في مصر”، وفق بيانها، مذبحة بورسعيد التي استهدفت كثيراً من مشجعي النادي الأهلي من أشخاص يرتدون ملابس مدنية، تحت عين وسمع الأمن.

كما تركز “أبطال يناير” عموماً على “المذابح الكبرى التي راح ضحيتها آلاف المصريين، وأحزنت مئات الآلاف من الأسر المصرية، ولاقت اهتماماً إعلامياً متفاوتاً قبل يوليو/ تموز 2013، وذهبت في طي النسيان مع التغيير السياسي الأساسي بمجرى الأحداث”.

وأظهرت الحملة في بيانها أن “عدداً كبيراً من مناصري الثورة يشتكون عبر وسائل للتواصل الاجتماعي من اختفاء المواد الأرشيفية المهمة التي تكرم شهداء الثورة من أرشيف الإنترنت، مع تلميحات متزايدة بأن الأمر متعمد لمحو الثورة عبر قصص شهدائها (أفضل من وما فيها) من الذاكرة الجمعية المصرية”.

وانطلاقاً من كل ما سبق رأت مبادرة “قتل في مصر” بحسب بيانها، أن “دورها رائد في تأكيد الثوابت التاريخية الثورية المعاصرة”. وأبرز هذه الثوابت أن “أبطال الثورة من جميع طوائف المصريين، ولذلك جاءت الثورة حدثاً مصرياً خالصاً يعبر عن الشعب كله وليس فئة بعينها، وأيضاً أن خسارة الشهداء هي خسارة إنسانية لا تعوض، وبالتالي عدم إفلات الجناة من القصاص”، وفق البيان.

وتعمد “أبطال يناير” لـ “تكريم شهداء ثورة 25 يناير ومؤازرة أسرهم، وتذكير الشعب المصري كله بأهداف الثورة الأساسية، بخاصة العدالة المفتقدة؛ عبر إبقاء قصص الشهداء حيا في نفوس جميع الثوار”.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.