حزب الله والمواجهة مع المصارف

0

على ما يبدو ووفقاً لعدد من المحللين الاقتصادين، بات “حزب الله” اليوم يواجه المصارف علنياً لعدم إكتراثه لما قد يحصل للبنان إثر هذه الحملة الممنهجة والمدروسه على الليرة اللبنانية ومصرف لبنان، وبالتالي لن يواجه حزب الله العقوبات الأميركية عليه منفرداً، إذ يُصر على إدخال لبنان معه في هذه “المعمعة”.

هذا ما يفسر حملة حلفاء “حزب الله” على حاكم مصرف لبنان، ووفقاً للمحليين فالأزمة الإقتصادية التي حلّت على لبنان وتسببت بانقطاع الدولار من الأسواق، مصطنعة قامت بها مؤسسات اقتصادية ومخبرين من حزب الله هدفت الى تهريب  أموال الى سوريا.

ليقرر حزب الله بعدها القيام بخطوات عملية لمواجهة العقوبات الأميركية والمتحمّسين لها. حيث تدرس قيادة الحزب خيارات عديدة، بينها اللجوء إلى الشارع لمواجهة المصارف.

الخيار نفسه مطروح على طاولة البحث لمواجهة استنزاف المالية العامة عبر خدمة الدين العام، وفقاً “للمركزية”. لن يقِف حزب الله مُتفرّجاً على انصياع المصارف، وغيرها من المؤسسات، لقرارات العقوبات الأميركية. ولئن كان الحزب “يحتمل” العقوبات على أفراد منه، إلا أن أداء بعض المصارف يوحي بما هو أبعد من ذلك، ليصل إلى ضرب أنصار الحزب، أو بعض حلفائه.

وفضلاً عن ذلك، فإن الحزب يرى أن المصارف، ومن باب خدمة الدين العام، هي الطرف الأكثر استنزافاً للمالية العامة. وفي الحالتين، أي العقوبات والأزمة الاقتصادية – المالية – النقدية في البلاد، يرى الحزب نفسه معنياً بالمواجهة. فقد ذكرت “الأخبار” أن قيادة الحزب تدرس إمكان القيام بخطوات لمواجهة المصارف، قد تبدأ من الشارع.

“القرار اتخذ” بحسب مصادر بارزة في فريق 8 آذار “لكن آلية الترجمة تخضع للبحث”.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.