جدار بين ترامب ودافوس

0

ألغى الرئيس الأميركي دونالد ترامب مشاركته المرتقبة في منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا بسبب استمرار أزمة الإغلاق الجزئي للحكومة الفدرالية محملا الديمقراطيين مسؤولية ذلك.

وأعلن ترامب عن قراره هذا في تغريدة عبر تويتر بعد أن فشل في التوصل مع الديمقراطيين إلى اتفاق بشأن التمويل الذي يطلبه لبناء الجدار الحدودي مع المكسيك.

وقال ترامب في التغريدة “بسبب تعنت الديمقراطيين بشأن أمن الحدود والأهمية الكبيرة لسلامة بلدنا ألغي بكل احترام رحلتي المهمة جدا إلى دافوس بسويسرا للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي”، مضيفا “أطيب تحياتي واعتذاري”.

وفي وقت سابق، لوح ترامب في حديثه للصحفيين في البيت الأبيض بعدم حضور مؤتمر دافوس إذا لم تتم إعادة فتح المؤسسات الفدرالية حتى تاريخ 21 يناير/كانون الثاني الجاري.

وقبل أيام عدة هدد ترامب باللجوء إلى إعلان حالة الطوارئ الوطنية من أجل بناء الجدار الحدودي مع المكسيك.

وفي حال إعلان حالة الطوارئ الوطنية سيكون بمقدور ترامب أخذ جزء من ميزانية وزارة الدفاع لتغطية نفقات بناء الجدار الحدودي مع المكسيك.

ودخل الإغلاق الجزئي أسبوعه الثالث بعد فشل البيت الأبيض والكونغرس في التوصل إلى اتفاق بشأن الموازنة، مع إصرار ترامب على تضمين تكاليف إنشاء الجدار.

ويطالب ترامب بإضافة خمسة مليارات دولار إلى مشروع الموازنة لتمويل بناء الجدار، في حين يعارض الديمقراطيون ذلك.

وفي ظل غياب اتفاق على الموازنة يتوقف عمل نحو ربع المؤسسات الفدرالية، بما فيها وزارات الأمن الداخلي والنقل والزراعة والخارجية والعدل، إضافة إلى المتنزهات العامة.

طريق مسدود
من جانبه، قال السيناتور الأميركي ليندسي غراهام على حسابه في تويتر إن ترامب يؤمن بشدة أن لديه القوة لإعلان حالة الطوارئ من أجل بناء الجدار بين الولايات المتحدة والمكسيك، مضيفا أنه لا يعلم إن كانت هذه الطريقة ستنجح.

وتابع غراهام في تغريدة أخرى أنه لا يرى حاليا أي مسار في الكونغرس من أجل بناء الجدار بالنظر إلى البيانات الأخيرة الخاصة برئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي وعدم القدرة على استخدام النظام العادي داخل مجلس الشيوخ.

ومن المقرر أن تنطلق أعمال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس بسويسرا في 22 يناير/كانون الثاني الجاري وتستمر حتى 25 من الشهر ذاته.

ويحضر المنتدى رؤساء وأفراد حكومية من أكثر من مئة دولة وكبار المسؤولين التنفيذيين الممثلين عن نحو أكبر مئة شركة في العالم، فضلا عن رؤساء المنظمات الدولية وغيرهم.

وكانت مشاركة ترامب في منتدى دافوس بنسخته الـ48 العام الماضي الأولى من نوعها لرئيس أميركي بعد 18 عاما منذ مشاركة الرئيس الأسبق للولايات المتحدة بيل كلينتون عام 2000.

المصدر: الجزيرة

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.