تنديد بالفصل بين الفلسطينيين والإسرائيليين شمال القدس

0

صدر عن الحكومة الفلسطينية تنديد بافتتاح السلطات الإسرائيلية شارعا يفصل بين السائقين الفلسطينيين والإسرائيليين شمالي شرق مدينة القدس المحتلة.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين، الفلسطينية، في بيان، إن افتتاح الشارع، يأتي في سياق استمرار السلطات الإسرائيلية في “تقويض أية فرصة للوصول إلى حلول سياسية للصراع، وتُفشل بشكل ممنهج أية جهود دولية مبذولة لتحقيق السلام”.

وأضافت الوزارة، أن إسرائيل “تُمعن في فرض نظام فصل عنصري (أبرتهايد) في فلسطين المحتلة كمنظومة متكاملة تبدأ من السطو على أراضي الفلسطينيين وسرقتها وحرمانهم منها، مع سيطرتها وتحكمها في جميع المصادر والموارد الطبيعية الفلسطينية، مروراً بتحويل التجمعات السكانية الفلسطينية إلى معازل مفصولة عن بعضها البعض”.

وذكرت الوزارة أن افتتاح الشارع “يحرم الفلسطينيين من الوصول إلى المدينة المقدسة”.

وأكدت أن الشارع أُنشئ على أرض فلسطينية، ويعتبر خطوة من خطوات تنفيذ المشروع الاستعماري التوسعي المعروف بمشروع E1، الذي يفصل بين وسط وشمال الضفة عن جنوبها”.

وقالت الوزارة إن هذا الشارع “عنصري بامتياز وجزء لا يتجزأ من البنية التحتية لنظام الفصل العنصري في فلسطين المحتلة”.

وكانت السلطات الإسرائيلية، قد افتتحت صباح الخميس شارعا يفصل بين السائقين الفلسطينيين والإسرائيليين، شمالي شرق مدينة القدس المحتلة، بعد تأخير دام سنوات.

وقالت صحيفة هآرتس، إنه تم فتح الطريق “4370” شمالي شرق القدس الذي يمتد من مستوطنة “معاليه أدوميم”، شرقي المدينة حتى وسطها.

وذكرت الصحيفة أن الجانب الغربي من الشارع يخدم الجمهور الفلسطيني، الذي لا يسمح بدخوله إلى القدس، بينما سيخدم الجانب الشرقي منه، المستوطنين، الذين بات بإمكانهم الآن الوصول بسهولة أكبر من منطقة مستوطنتي “عنتوت”، و”جيباع بنيامين”، وشارع 60 على امتداد التلة الفرنسية وجبل المشارف، بالقدس.

وبحسب هآرتس، فقد تم شق هذا الشارع الجديد قبل عشر سنوات، لكن تدشينه تأجل بسبب الخلاف بين الجيش والشرطة حول هوية القوات التي ستخدم على الحاجز الذي أقيم خصيصًا لهذا الشارع، وتم الاتفاق في نهاية الأمر على قيام شرطة حرس الحدود بهذه المهمة.

وسيتولى الجنود على هذا الحاجز منع الفلسطينيين من الضفة من دخول القدس، ويمكن للسائقين الفلسطينيين الذين سيسافرون على الجانب الفلسطيني الالتفاف حول المدينة من الشرق، لكنه لن يسمح لهم بدخولها.

وشارك في حفل تدشين الشارع، رئيس بلدية القدس موشيه ليؤون، ووزير المواصلات يسرائيل كاتس، ووزير الأمن الداخلي جلعاد أردان.

وقال ليؤون عن هذا الشارع إنه لبشرى حقيقية لسكان أحياء “جبعات زئيف” والتلة الفرنسية، مضيفًا أن “فتح الشارع سيقدم تسهيلات كبيرة ويخفف من الاكتظاظ”.

أما الوزير كاتس، قال إن هذا الشارع هو خطوة هامة للربط بين سكان “لواء بنيامين” والقدس، وتعزيز منطقة القدس الكبرى”.

بينما اعتبر أردان بأن “الشارع يشكل مثالا على القدرة على خلق حياة مشتركة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، من خلال الحفاظ على التحديات الأمنية القائمة”.

المصدر: الأناضول

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.