تصفية مختفين قسريين في مصر

0

كشفت عائلة معتقل سياسي مصري، يدعى “إبراهيم أبو سليمان”، تصفيته، على يد الشرطة المصرية، السبت الماضي، رغم صدور قرار بإخلاء سبيله.

ولفتت أسرة “أبو سليمان”، إلى وجود جثمانه في “مشرحة زينهم” الحكومية، ضمن 40 جثة أعلنت وزارة الداخلية المصرية تصفيتهم، السبت الماضي، عقب يوم واحد من تفجير استهدف حافلة سياح في منطقة الهرم (غربي القاهرة).

وحسب أسرة “أبو سليمان”، فقد حصل ابنهم، على قرار بإخلاء سبيله على ذمة قضية، لكن لم يفرج عنه، واختفى قسريا، قبل أن تجد أسرته جثة في المشرحة.

ويشبه ما جرى مع “أبو سليمان”، ما كشفته زوجة المعتقل السياسي “أحمد يسري”، الذي وجده أهله أيضًا ضمن الجثامين الموجودة في المشرحة أيضا.

وعقب أقل من يوم واحد من هجوم استهدف حافلة سياح في الجيزة أسفر عن مقتل 4 أشخاص، بينهم 3 فيتناميين، في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلنت وزارة الداخلية المصرية في بيان أنها قتلت 40 ممن قالت إنهم إرهابيون، في عمليات مداهمة لأوكارهم واشتباكات مسلحة معهم.

لكن شخصيات حقوقية وناشطون شككوا في تلك المعلومات، كما لم تعلن الداخلية أسماء الـ40 الذين قالت إنها قتلتهم في تبادل لإطلاق النار.

ووجه حقوقيون ناشطون في ملف الاختفاء القسري، نداءات لأهالي المختفين قسريا؛ لسرعة التأكد من وجود أسماء ذويهم في كشوفات المستشفيات والمشارح في المحافظات التي أعلنت وزارة الداخلية تصفية أشخاص فيها.

وقبل يومين، طالب حقوقيون أهالي المختفين قسريا بالتوجه لمشرحة زينهم بالقاهرة بعد أن بدأت السلطات بالسماح لأهالي الذين قامت بتصفيتهم بالاطلاع على جثامين الشباب، ووجهت ذويهم إلى جلب أوراق بلاغات الاختفاء القسري الرسمية وصورة شخصية وصورة بطاقة أو شهادة ميلاد المختفي قسريا.

وأضافوا أنه يجب على أهالي المختفين قسريا ممن أخفي أبناؤهم داخل أقسام الشرطة بعد إخلاء سبيلهم من المحكمة، أن يراجعوا المشرحة أيضا، مع العلم بأن المشاهد داخل المشرحة ستكون مؤلمة؛ إذ إن الإصابات كلّها في الرأس بشكل أساسي.

وبالتصفية الأخيرة، يصل إجمالي عدد من تم الإعلان عن قتلهم في بيانات لوزارة الداخلية منذ تولي وزير الداخلية الجديد “محمود توفيق” منصبه في يونيو/حزيران الماضي، إلى 167، بينهم 62 جرت تصفيتهم في ديسمبر/كانون الأول الماضي وحده.

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.