بيان بإنجازات نبع السلام

0

أعلنت وزارة الدفاع التركية الأحد، إحصائية جديدة لخسائر قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، في إطار عمليتها العسكرية التي بدأتها الأسبوع الماضي، بمشاركة مقاتلين من فصائل معارضة سورية في منطقة شرق الفرات شمال سوريا.

وقالت الوزارة في بيان لها، إن “الذين تم تحييدهم منذ انطلاق عملية نبع السلام شمال شرق سوريا، ارتفع إلى 480 إرهابيا”، مؤكدة أن “العملية مستمرة وناجحة في منطقة شرق الفرات”.

وبحسب ما أوردته وكالة الأناضول، فقد سيطرت قوات عملية “نبع السلام” التركية على بلدة “سلوك” التابعة لمدينة تل أبيض.

وتصاعدت أعمدة الدخان من ريفي مدينتي تل أبيض ورأس العين عقب قصف المدفعية التركية لمواقع تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، إلى جانب اشتباكات جرت في ريفي المدينتي.

وفي الإطار ذاته، أفادت الأمم المتحدة بأن “أكثر من 130 ألف شخص نزحوا من مناطق محيطة بتل أبيض ورأس العين جراء القتال بسوريا”.

بدوره، ذكر الناطق العسكري بهيئة أركان الجيش الوطني السوري الرائد يوسف حمود مساء السبت، أن “قواتنا بالاشتراك مع حلفائنا في الجيش التركي استطاعت إحراز تقدم كبير ضمن عملية نبع السلام في يومها الثالث”، موضحا أنه تمت السيطرة على بلدات جديدة من محوري تل أبيض ورأس العين.

وأشار حمود في بيان وصل “عربي21” نسخة منه، إلى أنه “تمت السيطرة على 18 قرية بين مدينتي تل أبيض ورأس العين، وهي: نص تل- غزيل- رجم عنوة- الخويرة صغير- أم جرن الصواوين- الخويرة كبيرة- جاموس- الخالدية- لزكة- الفليو- النبهان- العريضة- الغجير- الزبيدي- حويران- الواسطة- شوكان-التروازية”.

وتابع حمود: “من خلال عملية السيطرة هذه وصلت  قواتنا إلى الطريق (712) الواصل بين مدينتي تل أبيض، و رأس العين، وتقدمت قواتنا إلى القرى التالية من محور مدية تل أبيض، وهي: الضبعة- ذبابة- سعيدة- الضبعة- الدرولية- سرد- الجنداوي- الديك الشرقي- العيساوي- الحمادي- أبو قبر”.

ولفت حمود إلى أن قوات عملية “نبع السلام” أحكمت سيطرتها أيضا على عدة مواقع استراتيجية على مشارف مدينة رأس العين، وهي: معبر مدينة رأس العين، وعدة جواجز على مدخل المدينة- المنطقة الصناعية لمدينة رأس العين- صوامع مدينة رأس العين.

ونوه الناطق العسكري السوري المعارض إلى أنه أثناء تقدم القوات تم إحصاء “مقتل العشرات من الإرهابيين في مختلف المحاور، واغتنام كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة والخفيفة، والذخائر المتنوعة”.

وفي السياق ذاته، شدد بيان صادر عن هيئة أركان الجيش الوطني السوري، على أن “قواتنا تسعى لحماية المدنيين، ومنع الانتهاكات، وحسن معاملة الأسرى”، لافتا إلى أنه تم “إصدار العديد من التوجيهات حول ذلك، قبل وأثناء المعركة”.

بالمقابل، نفت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” سيطرة قوات “نبع السلام” على مدينة رأس العين، مشيرة إلى أن القوات المدعومة من تركيا دخلت حيا واحدا في رأس العين، وهو حي الصناعة، بعد ساعات من القصف التركي العنيف، ما استلزم تراجعا تكتيكيا عن تلك المنطقة، بحسب مسؤول الإعلام في “قسد” مروان قامشلو.

وأضاف قامشلو لـ”رويترز” أن “الهجوم من قوات سوريا الديمقراطية بدأ الآن، وهناك اشتباكات عنيفة جدا”، لافتا إلى أن “الاشتباكات ما زالت مستمرة في حي الصناعة وهو أول حي على الحدود التركية”.

فيما قالت “قسد” إن هجوم تركيا على شمال سوريا، أنعش تنظيم الدولة، ودعت دول التحالف التي تقاتل هذا التنظيم إلى إغلاق المجال الجوي أمام الطائرات الحربية التركية.

وذكر ريدور خليل القيادي في قسد، في بيان أن “القوات ستواصل التعاون مع التحالف بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة، وفي الوقت ذاته صد الهجوم التركي على شمال سوريا”.

في غضون ذلك، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية عن مقتل 23 من عناصرها الجمعة الماضي، خلال تصديهم للهجوم التركي في شمال سوريا في حين أصيب 37 آخرون، وبذلك يرتفع عدد مسلحي “قسد”، الذين أعلنت هذه القوات مقتلهم منذ يوم الأربعاء إلى 45 مقاتلا.

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.