بدء الاجتماع الطارئ للتعاون الإسلامي في جدة بغياب إيراني

0

انطلق اجتماع طارئ لمنظمة التعاون الإسلامي، الاثنين، على مستوى وزراء الخارجية، لبحث الموقف من “صفقة القرن” الأمريكية التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو الثلاثاء الماضي.

وسبق الاجتماع الطارئ، لقاءات ثنائية، من بينها اجتماع وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، بنظيره الفلسطيني رياض المالكي في مدينة جدة السعودية.

ويأتي الاجتماع بغياب إيراني، وفق تصريحات رسمية لطهران ألقت اللوم على الرياض، بأنها ترفض استقبال وفد طهران.

وكشفت طهران أنها تلقت ليلة الاثنين، رسالة من السعودية بشأن إصدار تأشيرات سفر للوفد الإيراني للمشاركة في اجتماع منظمة التعاون الإسلامي، لكنها رفضت ذلك لورود هذه الموافقة متأخرة.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، أن طهران رفضت هذه الموافقة المتأخرة لعدم إمكانية مشاركة الوفد الإيراني في الاجتماع الصباحي للمنظمة لتأخر إصدار التأشيرات.

وسبق أن قالت وزارة الخارجية الإيرانية، إن السلطات السعودية، منعت مشاركة وفدها إلى اجتماع منظمة التعاون الإسلامي قبل أن تعلن أن الرياض بعثت بشكل متأخر التأشيرات.

ونقلت وكالة “مهر” الإيرانية، عن المتحدث باسم الخارجية، سيد عباس موسوي، قوله إن “الحكومة السعودية منعت “مشاركة جمهورية إيران الإسلامية في الاجتماع، لمناقشة صفقة القرن، بشكل يعكس استغلال المنظمة لمصالحها الخاصة، ومطامعها السياسية”.

وقال موسوي، إن الأمين العام للمنظمة، “وجه دعوة إلى إيران، لحضور الاجتماع في جدة، لكن السعودية رفضت إصدار التأشيرات”.

وأشار إلى أن الخارجية الايرانية، أرسلت مذكرة احتجاج رسمية إلى الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، وسيتم توزيع نصها بين أعضاء المنظمة، مشيرا إلى أن “جدارة هذا النظام للاستمرار في استضافة مقر منظمة التعاون الإسلامي، أصبحت مورد شك بشكل جاد”.

وكانت المنظمة أعلنت رسميا الأحد: “ينعقد الاثنين الاجتماع الطارئ مفتوح العضوية للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي على مستوى وزراء الخارجية، لبحث موقف المنظمة من “صفقة القرن”، بمقر الأمانة العامة.

والثلاثاء الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مؤتمر صحفي بواشنطن “صفقة القرن”، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط رفض عربي، وترحيب بعض الدول العربية بالجهود الأمريكية المبذولة بهذا الشأن.

وتتضمن الخطة التي رفضتها دول عدة وكذلك السلطة الفلسطينية وكافة فصائل المقاومة، إقامة دولة فلسطينية في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق، وجعل مدينة القدس المحتلة “عاصمة غير مقسمة” لإسرائيل.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.