الرئيس روحاني: إيران ستبيع النفط وتخرق العقوبات

0

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني في كلمة بثها التلفزيون الرسمي يوم الاثنين إن طهران ستبيع النفط وستخرق العقوبات التي أعادت الولايات المتحدة فرضها على قطاعي الطاقة والمصارف الإيرانيين.

الرئيس الإيراني حسن روحاني في نيويورك يوم 26 سبتمبر أيلول 2018. تصوير: برندان ماكدرميد – رويترز.

وقال روحاني الذي كان يتحدث لمجموعة من الاقتصاديين ”أرادت أمريكا أن تخفض مبيعات النفط الإيرانية إلى الصفر… لكننا سنواصل بيع نفطنا… وخرق العقوبات“.

وقالت الولايات المتحدة يوم الجمعة إنها ستسمح مؤقتا لثماني دول مستوردة بمواصلة شراء النفط الإيراني عندما تعاود فرض العقوبات يوم الاثنين بهدف إجبار طهران على تقليص أنشطتها النووية والصاروخية والإقليمية.

والصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان وتركيا، وجمعيها دول تستورد النفط الإيراني، من بين ثماني دول يتوقع أن تحصل على إعفاءات مؤقتة من العقوبات لضمان عدم زعزعة استقرار أسعار النفط.

وفي مايو أيار انسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي الذي وقعته قوى عالمية مع إيران عام 2015 وأعاد فرض جولة أولى من العقوبات على الجمهورية الإسلامية في أغسطس آب.

تأتي معاودة فرض العقوبات ضمن مساع أوسع نطاقا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإجبار إيران على تحجيم برامجها النووية والصاروخية ودعمها لقوات بالوكالة في اليمن وسوريا ولبنان ومناطق أخرى بالشرق الأوسط.

وقال روحاني ”اليوم يستهدف العدو (الولايات المتحدة) الاقتصاد… الهدف الأساسي للعقوبات هو شعبنا“.

وفي مايو أيار انسحب ترامب من الاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015 بين طهران والقوى العالمية الست وعاودت واشنطن فرض أول جولة من العقوبات على إيران في أغسطس آب.

وكان الاتفاق أسفر عن رفع معظم العقوبات المالية والاقتصادية على إيران مقابل تحجيم أنشطتها النووية المثيرة للجدل تحت رقابة من الأمم المتحدة.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يوم الأحد إن العقوبات التي سيعاد فرضها اليوم ”هي أشد عقوبات على الإطلاق تفرض على الجمهورية الإسلامية الإيرانية“.

لكن حكام إيران من رجال الدين قللوا من شأن المخاوف من تأثير العقوبات على اقتصاد البلاد.

وقال روحاني ”هذه حرب اقتصادية على إيران… لكن على أمريكا أن تعلم أنها لا تستطيع استخدام لغة القوة ضد إيران… نحن على استعداد لمقاومة أي ضغط“.

ومن أجل الحيلولة دون انهيار الاتفاق النووي، تحاول الأطراف الباقية في الاتفاق الحفاظ على التجارة مع إيران رغم الشكوك في إمكانية ذلك لأن العقوبات الأمريكية ستقلص بشدة مبيعات النفط الإيراني.

رويترز

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.