اتفاق تركي روسي للتنسيق في سوريا

0

وقال الرئيس الروسي إن الجانبين يعملان على التوصل إلى حل دائم للأزمة السورية من خلال الطرق السياسية والدبلوماسية.

وأضاف الرئيس الروسي أنه بحث مع أردوغان ما يمكن عمله للحفاظ على استقرار محافظة إدلب، دون ما وصفه بالاستخفاف بالإرهابيين.

وقال إنه يتوجب الاستمرار في محاربة الإرهاب في إدلب بغض النظر عن اتفاق وقف إطلاق النار في المحافظة، مشيرا إلى أن اتفاقية 1998 لمكافحة الإرهاب بين أنقرة وموسكو يمكن أن تساعد في ضمان أمن تركيا.

وأعرب بوتين عن استعداد بلاده لاستضافة قمة ثلاثية تجمع تركيا وإيران وروسيا للوصول إلى حل دائم في سوريا، معتبرا الانسحاب الأميركي من المناطق التي يسيطر عليها الأكراد خطوة إيجابية للحل في سوريا.

من جهته، حذر أردوغان ما وصفها بقوات إرهابية من أن تستغل  انسحاب القوات الأميركية من سوريا، مؤكدا أن تركيا مستعدة لمواجهتها.

واعتبر أن التعاون الروسي التركي يشكل حجر الزاوية في إنهاء النزاع في سوريا، وأشار إلى أن المباحثات تجري لتطهير المناطق التي ستنسحب منها القوات الأميركية، مشددا على ضرورة ألا يكون هناك فراغ أثناء الانسحاب.

المنطقة الآمنة
وحول المنطقة الآمنة قال أردوغان إن العمل مستمر على إنشاء تلك المنطقة.

وكان رئيس المكتب الإعلامي في الرئاسة التركية فخر الدين ألتون قال في تغريدة على تويتر إن تركيا لا تقاتل فقط كل أشكال الإرهاب في سوريا، بل تعمل أيضا من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة الكارثية في هذه الدولة المجاورة.

وأضاف ألتون أن وحدة أراضي سوريا، والاستقرار السياسي فيها، من الأولويات الرئيسية لتركيا، مؤكدا أنها ستستمر في العمل من أجل تحقيق تلك الأهداف.

من جهتها، قالت وزارة الخارجية الروسية إن الوضع في إدلب يتدهور ويثير القلق، وإن الأراضي هناك أصبحت عمليا تحت سيطرة جبهة النصرة، خصوصا بعد تصاعد حدة العنف بين الفصائل.

الضربات الإسرائيلية
في سياق آخر، دعت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إلى ضرورة وقف الضربات الإسرائيلية العسكرية الجوية على سوريا.

وتعليقا على الغارات الإسرائيلية الأخيرة، قالت زاخاروفا إن روسيا لا تغير موقفها من هذه المسألة القائمة على مبادئ القانون الدولي، واصفة الضربات بأنها “تعسفية على أراضي دولة ذات سيادة”.

المصدر: الجزيرة

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.