إيطاليا ارتفاع عدد قتلى جسر جنوة إلى 39

0

ارتفع إلى 39 عدد قتلى الانهيار الجزئي الذي طال جسرا في مدينة جنوة، شمال غربي إيطاليا (شمال غرب)، الثلاثاء.

الحصيلة الجديدة نقلها التلفزيون الحكومي الإيطالي عن الدفاع المدني، الأربعاء، لافتا إلى أن من بين القتلى 3 قاصرين.

وحسب المصدر ذاته، بلغ عدد الجرحى 16 بينهم 12 في “حالة خطيرة”، فيما لا يزال هناك العشرات من المفقودين.

وكانت أخر حصيلة للضحايا تشير إلى مصرع 34 شخصا جراء الحادث.

وقامت فرق الدفاع المدني خلال الساعات الماضية بإخلاء 440 شخصا من سكان 11 من المباني المحيطة بموقع الجسر، كما تقوم فرق تقنية تابعة لبلدية المدينة بالتحقق من سلامة الجزء المتبقي منه.

من جانبه، قال نائب رئيس الوزراء وزير العمل الإيطالي، لويجي دي مايو، إنه من الضروري سحب الترخيص الحكومي لبناء الطرق الممنوح لشركة “Autostrade per l’Italia” (خاصة)، وحملها مسؤولية الحادث لكونها من تولت إنشاء الجسر المنكوب.

ودعا إلى توقيع غرامة بقيمة 150 مليون يورو على تلك الشركة باعتبارها المسؤولة عن الكارثة.

فيما طالب وزير النقل الإيطالي، دانيلو تونينيللي، باستقالة إدارة الشركة.

من جانبه، أعلن رئيس الحكومة جوزيبه كونته، خلال زيارته إلى موقع الانهيار، عن خطة طارئة لفحص سلامة الإنشاءات العامة في كافة أنحاء البلاد.

ودشن الجسر المعروف باسم “موارندي” نسبة إلى مهندسه الإيطالي “ريكاردو موراندي” عام 1967، واستغرق بناءه 4 أعوام، ويبلغ طوله 1.18 كم.

في سياق متصل، قالت بلدية جنوة إنها تقوم في الوقت الراهن بوضع خطة طرق بديلة بعد تعطل المرور عبر الجسر الحيوي، وهو جزء من الطريق السريع “A10″، باعتباره أحد المنافذ الرئيسية المتصلة مع فرنسا براً.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أوضح رئيس الدفاع المدني الإيطالي، أنجيلو بوريللي، في مؤتمر صحفي‎ نقله التلفزيون الحكومي، أن 35 سيارة بالإضافة إلى 3 شاحنات نقل ثقيلة، سقطت نتيجة الانهيارالذي حدث عند الساعة 11:50 (09:50 ت.غ).

وأشار إلى وجود بعض المخازن الصناعية أسفل مقطع الجسر المنهار، لافتاً إلى صعوبة عمليات الانقاذ بسبب سوء الأحوال الجوية نتيجة العواصف الرعدية في المنطقة.

وتشارك 92 من سيارات الإطفاء و300 من العاملين لديها في عمليات الإنقاذ ومحاولة رفع الأنقاض من موقع الحادث؛ حيث يعتقد وجود عدد كبير من الضحايا تحت ركام الجسر.

وحسب التلفزيون الحكومي، تشارك في أعمال الانقاذ فرق مكافحة الحرائق والشرطة والدرك والكلاب المدربة بسبب التضاريس الوعرة لمنطقة جنوة ، الواقعة بين البحر والجبال.

 

المصدر:الأناضول.

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.