إغلاق شوارع حيوية في العراق

0

يواصل المتظاهرون العراقيون احتجاجاتهم المطالبة بـ”إسقاط النظام” للأسبوع الثاني على التوالي، وأغلقوا الأحد شوارع حيوية في العاصمة العراقية وسط دعوات شعبية للإضراب العام.

وقطع محتجون الأحد، طرق وشوارع رئيسة في العاصمة العراقية بغداد، سيما طرق غربي العاصمة، وذلك لشل حركة التنقل.

وقطع محتجون طريقا رئيسا في منطقة البنوك، شرقي بغداد، وفي منطقة الزعفرانية جنوب شرقي العاصمة، فضلا عن طريق بغداد واسط، بالإضافة الى مخارج مدينة الصدر.

وتأتي هذه الخطوة، وسط دعوات شعبية لإعلان الإضراب العام وعصيان مدني عام، بهدف إجبار حكومة عادل عبد المهدي، على الاستقالة، وتنفيذ مطالبات المتظاهرين.
من جهة أخرى، قال مراسلون إن إضراب المدارس ما زال مستمرا لأسبوع بجديد بدءا من الأحد بدعوة من نقابة المعلمين، على الرغم من تهديد وزارة التربية بإعفاء إدارات المدارس التي تستجيب للإضراب.

وفي تطور آخر، رفض محتجون في محافظة البصرة جنوبي البلاد اليوم، دعوة قيادة عمليات البصرة بالابتعاد عن ميناء أم قصر الشمالي والجنوبي، مؤكدين أن تغيير نظام الحكم في البلاد هو الشرط الرئيس لاستئناف عمل الميناء.

وطالبت قيادة عمليات البصرة، السبت، المحتجين بالابتعاد عن ميناء أم قصر المغلق منذ أربعة أيام من قبل المتظاهرين، مشيرة أن إغلاق الميناء تسبب في تأخر وصول الأغذية والأدوية.
ويواصل آلاف المحتجين إغلاق أبواب ميناء ام قصر الشمالي والجنوبي، والذي يعتبر العصب الرئيس لدخول وخروج البضائع عبر البحر.

وحاولت قوات مكافحة الشغب السبت تفريق المتظاهرين أمام ميناء أم قصر ما أشعل مواجهات بين الطرفين.

ويشهد العراق، منذ 25 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، موجة احتجاجات متصاعدة مناهضة للحكومة، وهي الثانية من نوعها خلال الشهر ذاته.

وتخللت الاحتجاجات أعمال عنف واسعة خلفت 250 قتيلا على الأقل فضلا عن آلاف الجرحى في مواجهات بين المتظاهرين من جهة وقوات الأمن ومسلحي فصائل شيعية مقربة من إيران من جهة أخرى.

وطالب المحتجون في البداية بتحسين الخدمات العامة، وتوفير فرص عمل، ومكافحة الفساد، قبل أن يرتفع سقف مطالبهم إلى إسقاط الحكومة؛ إثر استخدام الجيش وقوات الأمن العنف المفرط بحقهم، وهو ما أقرت به الحكومة، ووعدت بمحاسبة المسؤولين عنه.

ومنذ بدء الاحتجاجات، تبنت حكومة عادل عبد المهدي عدة حزم إصلاحات في قطاعات متعددة، لكنها لم ترض المحتجين، الذين يصرون على إسقاط الحكومة.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.